الداخل الفلسطيني المحتل - وكالات
تعرضت خمس معلمات من مدرستي أجيال الإبتدائية، والثانوية بيافا صباح الثلاثاء الماضي، لابتزاز همجي من قبل الشرطة "الإسرائيلية" في مدينة "بات يام"، أثناء توجههن للمشاركة في إحدى دورات الإستكمال في المدينة.
وتزعم مصادر في الشرطة أنها تلقت بلاغاً من مجهول يفيد بنية مجموعة من النسوة بتنفيذ عملية في "بات يام"، ما دفع الشرطة لتعزيز تواجدها في المنطقة، فيما قامت اإدى دورياتها بتعقب سيارة المعلمات وإيقافها وسط الشارع بشكل همجي، وباشروا بمداهمة السيارة وتفتيشها.
وذكر موقع يافا الإخباري، أن المعلمات أخبرن ضابط الشرطة بأنهن يعملن في مدرسة ويتبعن لجهاز التربية والتعليم وأنهن متوجهات إلى المعهد، إلا أنه استمر في حالة الابتزاز، وعاملوهن على أنهن "إرهابيات".
مسلسل الابتزاز لم يتوقف عند هذا الحد، بل استمر بطلب بطاقات المعلمات وطرح المزيد من الاسئلة والاستفسارات عليهن، في حين وصلت المسؤولة في معهد "القمة" إلى المكان وحاولت الدفاع عن المعلمات وأنهن جزء من دورة الاستكمال في المعهد، وقالت مسؤولة المعهد "هذا الابتزاز يمس بمشاعر كافة العاملين في جهاز التربية والتعليم وان هذا الاجراء من ورائه دوافع انتقام ودوافع سياسية غير واضحة، اذ ان المعلمات يستقلن سيارة بلوحة اسرائيلية وقمن باعطاء الضابط البطاقات الشخصية واوضحهن للشرطة انهن يتبعن لجهاز التربية والتعليم".
بدورهن، اعربت المعلمات عن استيائهن البالغ من تصرف الشرطة "الإسرائيلية"، فيما يفكر بعضهن في التوقف عن المشاركة في دورة الاستكمال في "بات يام".
وفي تعقيب للناطقة بلسان الشرطة "الإسرائيلية" لوبا السمري، قالت "وصلنا بلاغ بوجود سيارة مشتبه بها بجانب المجمع التجاري في بات يام، حيث توجهت دورية من الشرطة الى هناك، وتم ايقاف السيارة المشتبه بها، وإجراء فحوصات عليها وعلى الرخص".
وتابعت "الشرطة تجري فحوصات واسعة في كافة الأمور، للحفاظ على سلامة المواطنين الإسرائيليين والجمهور، وتجري عملها بشكل مهني مع الأخذ بعين الإعتبار حقوق المواطن والمشتبه به، دون إحداث إساءة للجمهور".
رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/88211
