/الصراع/ عرض الخبر

مجلس الأمن يبحث الوضع الإنساني الكارثي باليمن اليوم

2016/02/16 الساعة 12:14 م
حرب اليمن
حرب اليمن

وكالة القدس للأنباء – متابعة

بعد11 شهراً  من حرب "عاصفة الحزم" لقوى "التحالف" بقيادة السعودية على اليمن، بدت تتكشف الملامح الانسانية الكارثية التي سببها القصف والغارات التي استهدفت المدنيين والبنى التحتية، ما دفع بمجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع اليوم، لبحث ما أسماه "جرائم حرب"، والوضع الانساني المتردي في اليمن.

كما تعقد غداً الاربعاء جلسة ثانية يطلع فيها المبعوث الأممي إسماعيل ولد شيخ أحمد أعضاء المجلس، على سير مساعيه في إطار المحادثات بين الأطراف اليمنية المختلفة.

واتهم مندوب روسيا فيتالي تشوركين الدول الغربية بغض النظر عن الجرائم التي ترتكب في اليمن بشكل يومي، وقال :" انها تتم بمساعدة مباشرة من الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى"، مضيفاً : أن " الموضوع اليمني يجب أن يبحث أسبوعياً أسوةً بالوضع السوري".

ورأى أن الحملة على اليمن "تستهدف المدنيين، وتدمر الآثار وتستخدم الأسلحة المحرمة دولياً والضرب بالقوانين عرض الحائط".

مؤكداً : أن " واشنطن تحدد الاهداف وتزود الطائرات بالدعم والمساندة والذخيرة وهذا ما ستتم إثارته في جلسة اليوم".

وطالب برفع الحصار لأن الوضع الانساني لم يعد يحتمل، وادخال المساعدات لـ 80 % من السكان، بعد أن وصلت نسبة سوء التغذية إلى قرابة  14.4 مليون نسمة.

وتحدثت وزارة الصحة اليمنية عن مقتل 1358 طفلاً وإصابة 2234 آخرين، جراء الغارات الجوية، كما أشار تقرير الوزارة إلى ظهور إصابات بسرطان الدم بين الأطفال بسبب استخدام "التحالف" أسلحة محرمة دولياً في قصف المدن والأحياء السكنية في مختلف المحافظات. في مقابل ذلك، يؤكد المتحدث باسم وزارة الصحة، تميم الشامي، عدم قدرة المراكز الطبية والمستشفيات على مواجهة هذه الإصابات الخطيرة بسبب غياب الأدوية والأجهزة الطبية، نتيجةً للحصار المفروض من كل الجهات.
وأوردت منظمة الأمم المتحدة لحماية الطفولة "اليونيسف" إحصائيات خاصة بها بعد مسحها المحافظات اليمنية، حيث أكد المتحدث باسم المنظمة في اليمن، محمد الأسعدي، أن عدد القتلى من الأطفال حتى نهاية العام الماضي وصل إلى 747 قتيلا، بينما وصل عدد الجرحى إلى 1108 جرحى، مع تأكيد المتحدث بأنها أرقام متواضعة" مقارنة بحجم الحرب واتساع رقعتها في معظم المحافظات."
وأشار الأسعدي إلى تزايد عملية تجنيد الأطفال واستخدامهم في الحرب الداخلية، حيث بلغت حالات التجنيد عام 2015 أكثر من 724 حالة، وهو ما يعادل أربعة أضعاف حالات التجنيد المرصودة عام 2014 التي بلغت 156 حالة فقط.
ويؤكد الأسعدي وجود كارثة إنسانية حقيقية في البلاد، حيث يحتاج 21.2 مليون شخص، منهم 9.9 ملايين من الأطفال إلى المساعدات الإنسانية العاجلة. ويضيف أن الحرب الدائرة قد أدت الى أمراض تصيب الاطفال، إذ ان أكثر من 1.8 مليون طفل معرضون للإصابة بالإسهال، و1.3 مليون آخرين لخطر الالتهابات الرئوية، وما يزيد على المليون معرضون لسوء التغذية. وأمام كل ذلك، يؤكد الأسعدي موقف منظمة "اليونيسف" الرافض لانتهاك حقوق الأطفال واستهداف المدارس والمستشفيات تحت أي ظرف كان.

 ميدانيا "سيطر الجيش اليمني واللجان الشعبية على عدد من المواقع المطلة على مدينة مأرب شمال شرق صنعاء، وأفاد مصدر عسكري يمني بأنهم باتوا على بعد

عشرة كيلو مترات من المدينة.

 كما تحتدم المعارك في فرضة نهْم شمال صنعاء بين الجيش وقوات التحالف السعودي في ظل غارات للتحالف على العاصمة. أما في لحج، فقد سجل مقتل عدد من قوات هادي بينهم العقيد علي محمد قحطان خلال المواجهات في كرش شمال المحافظة.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/88097

اقرأ أيضا