طالب عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" موسى أبو مرزوق بقطع الطريق أمام الكيان "الإسرائيلي" في تحقيق أهدافه في استمرار اغلاق معبر رفح البري.
وقال أبو مرزوق في تصريح على صفحته عبر "فيسبوك" صباح اليوم الأحد، "‘إن أمر العمليات الارهابية وتزامنها مع فتح المعبر لا يفترقان، منذ سنتين ويزيد، كلما تم فتح المعبر تكون العملية الإرهابية جاهزة".
وتساءل "هل يمكن ان يكون كل ذلك مصادفة؟ والسؤال المطروح: من المستفيد من استمرار الإغلاق؟ من المستفيد من معاناة الأهل في القطاع"؟.
وأضاف "من المستفيد من استمرار غياب الأمن في سيناء، وبالتالي غياب الاستثمار, والتطور لسيناء".
واستطرد "من المفترض أن تكون مناطق رفح والشيخ زويد، والعريش، وبير العبد، مناطق جاذبة للسكان، ولكن غياب الأمن فرض العكس".
وشدد على أن الكيان "الإسرائيلي" هو صاحب المصلحة الوحيد في استمرار الحصار على قطاع غزة، هو الوحيد صاحب المصلحة أن تبقى سيناء خالية من السكان.
كما قال "إنه-الكيان الإسرائيلي- صاحب المصلحة الوحيد أن تبقى سيناء بلا تطوير، بلا استثمار رغم جاذبيتها".
وأكد أن قطاع غزة بغياب الأمن في سيناء يعاني بسبب إغلاق المعبر، قائلًا "ما نطالب به هو: ألا نعطيهم فرصة لنجاح أهدافهم لا في سيناء ولا في إغلاق المعبر".
تجدر الإشارة إلى أن الجانب المصري فتح معبر رفح البري مع اقطاع غزة أمس واليوم الأحد، وذلك بعد اغلاق دام لمدة 100 يوم.