القدس المحتلة - وكالات
اعتبر وزير شئون الاستيعاب والهجرة الصهيوني، زئيف إلكين، اليوم الخميس، أن "السلطة الفلسطينية تدق مسمارا آخرا في نعشها في ظل تهديدها بوقف التنسيق الأمني مع الكيان".
وقال إلكين وفق ما نقلت عنه الإذاعة الصهيونية العامة: إن "السلطة تختفي تدريجياً عن الخارطة لأسباب متعددة وهي أصلاً قائمة فقط بفضل اتفاقيات أوسلو التي يعتبر التعاون الأمني من أهم ركائزها".
وأضاف أن "السلطة ستتبخر ولن يكون هناك قاعدة لوجودها طالما أنها ستعلن عن عدم التقيد بهذه الاتفاقيات". معتبراً أن "مثل هذا الإجراء لن يلحق الضرر بالكيان الإسرائيلي على الحلبة الدولية".
ويأتي ذلك بعد أن قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، محمد اشتيه: إن "السلطة ستبلغ الحكومة الإسرائيلية خلال اجتماع بين مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين في القدس المحتلة نيتها وقف التنسيق الأمني".
وأضاف اشتية أن "السلطة لن تقبل بالاستمرار في العلاقات الثنائية مع إسرائيل في ظل عدم التزامها بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبين".
وسبق أن قرر المجلس المركزي لمنظمة التحرير في مارس الماضي وقف كافة أشكال التنسيق الأمني مع الكيان الإسرائيلي من أن دون أن تنفذ السلطة ذلك حتى الآن.
