☰
✕

قائمة الموقع

القيادي بـ"الجهاد" جعفر عزالدين يتنسم الحرية: القيق سينتصر وسجانه سينكر

2016-02-11T15:55:58+02:00
خلال تضامنه مع القيق
جنين – وكالات

أفرج العدو الصهيوني، اليوم الخميس، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشيخ عز الدين، بعد اعتقال إداري دام 20 شهراً متواصلاً.

وفور الإفراج عنه توجه إلى خيمة التضامن مع الصحافي القيق المقامة أمام منزله في بلدة دورا جنوب الخليل، وقال عز الدين: إن "على الشعب الفلسطيني ومؤسساته السياسية والحزبية والحقوقية والدولية العمل للإفراج عن محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 79 يوما". وأضاف: "نحن هنا لنعلن تضامننا ووقوفنا مع محمد وقضيته حتى الإفراج عنه وعودته إلينا وإنهاء ملف الاعتقال الإداري الظالم".

وأوضح أنه "يحمل معه رسالة الأسرى بضرورة الوقوف إلى جانب القيق وقضيته وضرورة مواصلة النضال من أجل تحرير كافة الأسرى وعلى رأسهم محمد القيق بكافة الجهود السياسية والشعبية الممكنة". وتابع: "معركة الأمعاء الخاوية ليست معركة سهله وهذه الإضرابات قاسية ومؤلمة وعلى جميع أبناء شعبنا الفلسطيني الوقوف بجانب الأسير المضرب والمؤسسات والمستوى الرسمي المتمثل بالسلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية والأحزاب جميعها".

وأكد أنه "علينا جميعاً الوقوف عن كثب على خطورة الوضع الصحي وعلى تفاصيل المعركة الشرسة التي يخوضها القيق والتي يحقق فيها انتصاراً ليس لشخصه وإنما لأكثر من 700 أسير إداري يعانون انتكاسة التجديدات لهم، فهذه المعركة يجيب متابعتها قضائيا ودوليا ومحاكمة الاحتلال على جرائمه بحق محمد وكافة الأسرى الإداريين".

وطالب القيادي عز الدين بأن "يكون غداً الجمعة يوم نفير عام في غزة والضفة والمدن المحتلة وأن تكون الخُطب الدينية والسياسية موحدة حول الأسير محمد القيق".

اخبار ذات صلة