يافا المحتلة - وكالات
نشرت صحيفة "البايسس" الإسبانية خلال الأيام الأخيرة، أن "جيش الاحتلال دفع تعويضات بقيمة 200 ألف يورو لعائلة الجندي الإسباني من قوة يونيفيل، والذي قتل قبل عام في جنوب لبنان، نتيجة لإصابته بقذيفة أطلقها الجيش "الإسرائيلي" رداً على الصاروخ الذي أطلقه حزب الله في يناير 2015، وأسفر عن مقتل جنديين (إسرائيليين)".
وأكدت وزارة خارجية العدو "الإسرائيلي"، "وجود اتصالات بين الأطراف، وأن إسرائيل توصلت إلى اتفاق بخصوص القضية مع وزارة الدفاع الإسبانية".
إلى ذلك، امتنعت وزارة الخارجية عن التطرق إلى التفاصيل، أو قيمة التعويضات التي دفعتها "إسرائيل" لعائلة الجندي الإسباني.
واقتبست صحيفة "النهار" اللبنانية هذا الصباح ما نشرته الصحيفة الإسبانية التي تناولت الخبر نقلا عن مصادر رفيعة المستوى في الحكومة الإسبانية: "يدور الحديث لأول مرة عن قيام إسرائيل بدفع تعويضات مالية لجندي من قوة اليونيفيل، والذي قتل بسبب النيران الإسرائيلية، وهذا يدل على اعتراف واضح، وإثبات لا شك فيه أن الجيش الإسرائيلي هو من قتل الجندي، على الرغم من نفي الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن مقتله".
وقال محامي الدفاع عن عائلة توليدو، إن "الأموال لا تهم عائلة الجندي القتيل، مثلما يهمها حقها الشرعي بمعرفة ما جرى في حقيقة الأمر".
وطالب قاضي التحقيق في وزارة الخارجية الإسبانية تزويده بكل المعلومات حول القضية، واستيضاح ما إذا قامت "إسرائيل" بدورها بفتح ملف تحقيق في الحادثة.
