/الصراع/ عرض الخبر

ديلي تلغراف: مناورات عسكرية بريطانية في الأردن.. ضد من؟

2016/02/10 الساعة 09:04 ص
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

لندن - وكالات

نشرت صحيفة ديلي تلغراف" البريطانية تحقيقاً لمراسلها لشؤون الدفاع بن فارمر، عن إرسال بريطانيا لقوات عسكرية قوامها 1600 عسكري إلى الأردن؛ للتدرب على مهمة بحجم غزو العراق لأول مرة خلال عشر سنوات.

ويشير التقرير إلى أن الهدف من التمرين اللوجستي هو التأكد من أن الجيش قادر على بث قوة حجمها 30 ألف عسكري مع دباباتهم في أي نقطة متأزمة في العالم، بالرغم من التخفيض الكبير في النفقات العسكرية على مقدار الخمس سنوات الماضية.

وينقل الكاتب عن مصادر قولها إن التمرين العسكري، الذي أطلق عليه تمرين عاصفة الشمال، قد يكون تدريبا على بعث الجيوش إلى شرق أوروبا إن وقعت مواجهة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي.

وتذكر الصحيفة أنه سيتم إرسال أكثر من 300 عربة عسكرية بحرا إلى الأردن، حيث سيقوم القسم اللوجستي والطبي والمخابرات وخبراء تفكيك المتفجرات بتجريب إمكانياتهم في مساندة هجوم قوات عسكرية بريطانية ضخمة.

وتقول المصادر العسكرية إنه بالرغم من أن المناورات العسكرية تجري في الأردن، وهو البلد المجاور لسوريا، إلا أنها ليست تدريبا على مهمات ضد "تنظيم الدولة".

ويورد التقرير، نقلا عن مصدر قوله: هذه التدريبات ليست موجهة ضد "تنظيم الدولة"، بل تتعلق أكثر بالانضمام لأي مجهود أمريكي في أوكرانيا، بدلا من سوريا .

ويضيف المصدر: هذه ليست الجيوش التي نتوقعها لدخول حلب لمصارعة حفنة من "الجهاديين". ويلفت فارمر إلى أنه بعد أكثر من وثيقة عن الصراع ضد متمردين، حيث لم يتم بث أكثر من عشرة آلاف عسكري في أي وقت، فإن الجيش البريطاني يريد أن يتعلم من جديد كيف يتعامل مع حرب دروع ضخمة.

وتكشف الصحيفة عن أن المناورات التي ستنتج في جنوب الصحراء الغربية في الأردن، هي الأكبر منذ سنة 2001، عندما بادر الجيش البريطاني بمناورات "السيف السريعة" في عمان.

ويفيد التقرير بأنه سيتم اختيار الجنود من ثلاث كتائب ومن قيادة القوات، وسيقومون بالتدرب على تكتيكات دخول مسرح الأحداث، التي ستتضمن مهمات إنزال في مناطق العدو، وإنشاء مستشفى ميداني، والتعامل مع الأسلحة الكيماوية البيولوجية، وستقوم الجيوش من الفوج الأول للدوق لانكستر بتوفير الأمن. ويبين الكاتب أنه تم تحميل أكثر من 80 شاحنة مصفحة من نوع ماستيف في مرفأ مارتشوود العسكري، بالقرب من ساوثامبتون على سفينة أنفيل بوينت البحرية، لنقلها إلى العقبة في الأردن، مشيرا إلى أن الأردن كان مشاركا رئيسيا في التحالف ضد "تنظيم الدولة"، الذي احرق طيارا أردنيا بعد أن أسقط طائرته، وعرضه في قفص حديدي قبل أن يعدمه بطريقة بربرية.

وتورد الصحيفة أن أعدادا صخمة من النازحين يعيشون في الأردن في مخيمات على الحدود، ما زاد من أزمة البلاد الاقتصادية، ويخشى من تنامي نفوذ "تنظيم الدولة".

وينوه التقرير إلى أن للمملكة المتحدة علاقات عسكرية طويلة مع الأردن، وأن كثيرا من ضباط الجيش الأردني هم من خريجي ساندهيرست، أيضاً يوجد فريق من الجيش البريطاني مرتبطون بالمقر الملكي للجيش بصفتهم مدربين.

وتختم ديلي تلغراف تقريرها بالإشارة إلى قول المتحدث باسم الجيش إن المناورات السنوية في الأردن توفر للجيش البريطاني بيئة مليئة بالتحديات؛ للتأكد من جهوزية الجيش القتالية لنشر ودعم سلطات مدرعة قوامها 30 ألف عسكري في أي مكان في العالم، وسيتم دراسة أفكار في مرحلة التطوير، مثل إقامة مستشفى ميداني عالي الجهوزية يتم إيصاله جوا، وفحص آخر إمكانيات البحث عن المتفجرات والتخلص منها، وذلك كله سيساعدنا على السرعة في دفع المخاطر عن المملكة المتحدة ومصالحها.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/87726

اقرأ أيضا