باشرت حركة "إسرائيلية" جديدة، اليوم الجمعة، نشاطها لفصل القرى الفلسطينية المقدسية عن المدينة تحت شعار "إنقاذ القدس اليهودية"، من خلال بناء جدار يفصل هذه القرى عن مدينة القدس، وفقاً لما نشره موقع صحيفة "معاريف" العبرية.
وتهدف الحركة "الإسرائيلية" التي يقف خلفها عضو "الكنيست" والوزير السابق، حاييم رامون، والعديد من أعضاء "الكنيست" والقيادات العسكرية والأمنية السابقين، إلى فصل 28 قرية وبلدة فلسطينية عن مدينة القدس، من خلال بناء جدار يمنع تواصل هذه البلدات مع مدينة القدس، ما يعني فصل ما يقارب من 200 ألف فلسطيني عن المدينة، وضمهم إلى الضفة المحتلة، والتعامل معهم طبقاً لما تتعامل "إسرائيل" اليوم مع مناطق "سي و بي".
كما تهدف إلى تغيير الوضع الديمغرافي في مدينة القدس، من خلال التخلص من البلدات الفلسطينية، عبر فصل بلدات "المكبر وصور باهر والعيسوية وسلوان وشعفاط" وغيرها من البلدات عن مدينة القدس ببناء جدار يفصلها، وكذلك التعامل معها من الناحية القانونية مثل باقي مناطق الضفة، وسيتم تطبيق قوانين الحكم العسكري "الإسرائيلي" على هذه البلدات.
ويسعى القائمون على هذه الحركة التي باشرت بنشر إعلاناتها عبر الصحف "الإسرائيلية" المحلية، التخلص من الفلسطينيين في القدس وتحقيق أغلبية يهودية فيها، وكذلك تحقيق الأمن في القدس التي يعتبرها القائمون على هذه الحركة "عاصمة إسرائيل" .