☰
✕

قائمة الموقع

تقرير اليمن : مناشدات دولية لتغليب الحوار وتحذير من كوارث إنسانية

2016-02-04T12:18:39+02:00
مؤتمر الحوار الوطني الشمال
وكالة القدس للأنباء – متابعة

تواصلت المناشدات الدولية والانسانية لوقف فوري لاطلاق النار وتغليب لغة الحوار في اليمن، بعد أن كشفت التقارير حجم الكوارث التي حلت في هذا  البلد على غير صعيد، وأكدت أن الإصرار على عدم وقف غارات التحالف التي حصدت آلاف الأرواح البريئة من المدنيين، وأدت إلى تدمير عشرات المصانع والمعامل والمستشفيات والمدارس، ونسفت مراكز التراث، واستخدمت الأسلحة المحرمة دولياً، يعتبر "جرائم حرب".

وطالبت الأمم المتحدة مجدداً، بالإسراع في عقد المفاوضات السياسية بين أطراف النزاع، لإنهاء القتال، ورفع كابوس الحرمان الذي وصل حد المجاعة عن كاهل المواطنين.

ويبدو أن أصوات المناشدات الأممية لم تصل إلى مسامع المعنيين، ما أفضى إلى مزيد من الإغتيالات، والمواجهات الميدانية التي تسببت بخسائر إضافية، وقد عكست موجة القتال الجديدة محاولات "التحالف"  تسجيل مكاسب على الأرض لتوظيفها في الملف السياسي، بينما يسجل الجيش اليمني و "اللجان الشعبية" تقدماً على الحدود مع السعودية، وتصد لعمليات التقدم نحو صنعاء.

فيما تحقق "القاعدة" و "تنظيم الدولة" توسعاً في محافظات عدن.

ميدانياً : استشهد 5 أشخاص من أسرة واحدة بغارة للتحالف السعودي على منطقة بني الحداد بحجة، وإصابة مدير أمن محافظة لحج عادل الحالمي، في انفجار سيارة مفخخة استهدفت منزله بعدن، وسقوط طفل وإصابة 3 مواطنين و 6 مرافقين للحالمي.

وفي اليوم الثاني للهجمات المتتالية من قبل قوات "التحالف" والمجموعات المسلحة المؤيدة لها على المنطقة الفاصلة بين مأرب وصنعاء، حقق الجيش اليمني و"اللجان الشعبية" تقدماً تمثل بالسيطرة على مناطق جديدة في مأرب، قاطعاً خطوط الإمداد عن المجموعات المسلحة المتمركزة في جبال قرود في نهم شرقي العاصمة.

وأكدت مصادر ميدانية لـ"الأخبار" أن الجيش و"اللجان" نجحا في الالتفاف على المسلحين والقوات الأجنبية التي حاولت التقدم باتجاه فرضة نهم، ونجح الجيش في السيطرة على جبل صلب ومنطقة الخانق في منطقة الجدعان في مأرب، فيما تمكن الجيش من طرد المسلحين من منطقة ملح والجبال المجاورة لها في نهم بعد معارك عنيفة شهدتها جبهات القتال المختلفة في مأرب والجوف. وكان مصدر عسكري قد نفى صحة الأنباء التي يروج لها الإعلام السعودي بالسيطرة على معسكر "اللواء 312" في فرضة نهم شرقي صنعاء، مشيراً إلى أن المعارك تدور في مناطق بعيدة عن المعسكر.
ونفى مسؤول التواصل والمعلومات في "الإعلام الحربي" التابع لحركة "أنصار الله"، صلاح العزي، فتح قوات "التحالف" والمسلحين جبهة جديدة في نهم، مؤكداً أن ما حصل أول من أمس "أقل بكثير مما يتداوله إعلام العدوان"، وأن المسلحين المتمركزين في جبال قرود في نهم يتبعون حزب "الإصلاح" ويقيمون في تلك المناطق أصلاً.
وفي غضون ذلك شنّ طيران "التحالف" غارات على طريق صنعاء ــ مأرب، مدمراً أهم جسر يقع في منطقة فرضة نهم، ما أدى إلى إيقاف حركة سير المسافرين في طريق استراتيجي للنفط والغاز. وأوضح مصدر محلي في نهم أن مئات السيارات والشاحنات تحمل مسافرين ومواد غذائية ‏لا تزال عالقة منذ يومين بعد تدمير "التحالف" جسر فرضة نهم وعدداً من الجسور في الطريق العام الرابط ‏بين صنعاء ومأرب.
ولا يزال الجيش و"اللجان الشعبية" يسيطرون على مفرق الجوف والطريق الواصل بين صنعاء ومأرب والجبال التي تليها حتى نقيل فرضة نهم الذي تسللوا إليه .

من جهة أخرى، تصدى الجيش و"اللجان الشعبية" في مديرية صرواح غربي مدينة مأرب، لمحاولة تقدم باتجاه وادي الملح موقعين قتلى وجرحى في صفوفهم. وأكد مصدر عسكري أن الجيش اليمني تمكن من تدمير سبع مدرعات ودبابتين خلال التصدي للهجوم المسنود بغطاء جوي من طيران "التحالف". وشن الطيران نحو 40 غارة على مديرية صرواح والمناطق المجاورة لها خلال اليومين الماضيين، في محاولة لوقف تقدم الجيش و"اللجان".
وفي الجوف، دارت مواجهات عنيفة في مناطق سدبأ والمرازيق، حيث تمكن الجيش و"اللجان الشعبية" من السيطرة على منطقة الصبرين وسوص الثلوث في مديرية خب والشعف بعد معارك عنيفة سقط خلالها عشرات القتلى في صفوف المسلحين. وأفادت مصادر عسكرية عن مقتل قيادات بارزة في المسلحين وإصابة قائد المقاومة "الشعبية" في الجوف صالح الروسا بجروح خطرة ومقتل عدد من مرافقيه في كمين للجيش و"اللجان" في منطقة بئر المرازيق شرقي الجوف.
وأفادت المصادر بأن الجيش تمكن من أسر 30 عنصراً من المرتزقة في الهضبة العليا شرقي مدينة الحزم بعد محاصرتهم وقطع خطوط الإمداد عليهم.
وقصفت القوة الصاروخية للجيش و"اللجان الشعبية" تجمعاً للمسلحين في معسكر "اللواء 115" في مدينة الحزم بصليات من صواريخ الكاتيوشا والأورغان، ما أوقع عدداً من القتلى والجرحى في صفوف المسلحين وأحرق مخزناً للأسلحة.

 

 

اخبار ذات صلة