أكّد قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، أن تهمة استهداف مكة المكرمة هي تضليل وكذبة كبيرة وافتراء وبهتان وكذبة العصر، مشدداً على أن "بلد الإيمان والشعب اليمني لا يمكن أن يستهدف المقدسات أو يقبل بالاعتداء عليها، بل يفتدي مكة المكرمة والمقدسات بالأرواح والأموال".
وفي كلمةٍ له، اليوم الخميس، أوضح السيد الحوثي أن العدو السعودي يسخّر إمكاناته الإعلامية لتشويش الصورة وتبرير جرائمه وجلب الآخرين لتوريطهم في العدوان والتغطية على فشله وإخفاقاته الميدانية.
وفي السياق، كشف السيد الحوثي أن المعتدي السعودي استهدف أكثر من 2000 مسجد في اليمن، بينها مساجد أثرية في العمق وليست في الجبهات، إضافةً لاستهداف مركز إيواء المكفوفين بصنعاء والمقابر والمعالم الأثرية.
وأكّد أن هذه الجرائم سياسة ثابتة تمتلك الحركة وثائق ودلائل عليها باعتراف المنظمات الدولية والأمم المتحدة.
كما أشار إلى أن العدو يحارب بطائرات وقنابل أميركية، وأن من يدير العمليات ميدانياً خبراء أميركيون وإسرائيليون وبريطانيون، معتبراً أن الجانب السعودي يسعى لإدخال هؤلاء في حرب مباشرة على مستوى دولي.
وفي خطابه لأهل جنوب اليمن، أكّد السيد الحوثي عدم استهدافهم، مؤكداً أن الاستهداف يطال التحشيدات السعودية فقط.
دعوة لتشكيل تحالف إسلامي ضد الخطر الإسرائيلي
وانتقد قائد حركة أنصار الله الدول والأنظمة التي تتباكى على المقدسات وتتجاهل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى، موضحاً أن العدو الحقيقي والمباشر للمقدسات هو العدو الإسرائيلي الذي يقوم مخطط معتقداته وتصريحاته على اقتطاع مكة والمدينة ومصادرة فلسطين وأجزاء واسعة من البلاد العربية.
كما أعلن الجاهزية للتحرك كتحالف إسلامي لمواجهة هذا الخطر الصهيوني، مؤكداً ثبات الموقف من القضية المركزية بالدفاع عن فلسطين والمقدسات، وأن المطلب المباشر هو وقف العدوان السعودي ورفع الحصار.
ودعا السيد الحوثي في خطابه، الشعب اليمني، للاحتشاد والتظاهر يوم غدٍ الجمعة في خروج مليوني رفضاً للافتراء والبهتان السعودي.