/الصراع/ عرض الخبر

دي ميستورا يعلق محادثات جنيف السورية حتى 25 شباط

2016/02/04 الساعة 10:12 ص
صورة توضيحية
صورة توضيحية

جنيف - وكالات

أعلن المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، تعليق محادثات جنيف بشأن الأزمة السورية حتى 25 شباط الجاري، نتيجة استفحال الخلافات والتباينات وكثرة التساؤلات من قبل الفريقين السوريين المتفاوضين، التي برزت خلال جلسات المحادثات التي عقدها دي مسستورا مع كل منهما خلال الأيام الماضية.

وقال دي ميستورا: "إن محادثات جنيف ستتوقف حاليا ثم تستأنف يوم 25 فبراير/ شباط الجاري"، مضيفاً: "أنه سيدعو الدول الداعمة لمحادثات سوريا للاجتماع فوراً لحل القضايا".

وتابع: "هناك حاجة لمزيد من العمل من جميع الأطراف، ولسنا مستعدين لإجراء محادثات من أجل المحادثات".

ونفى المبعوث الدولي أن تكون مواصلة أعمال القتال والضربات الجوية الروسية هي التي تسببت في تعليق المحادثات، قائلا إن المسائل العسكرية لم تكن محل النقاش في جنيف.

من جانبه اتهم بشار الجعفري، رئيس وفد الحكومة السورية إلى جنيف، "مجموعة الرياض بالسعي إلى إفشال المفاوضات السورية عبر طرح شروط مسبقة لبدئها". مضيفا إن "وفد الرياض أراد الانسحاب من المحادثات، لهذا علقها دي ميستورا، وهو تصرف غير مسؤول وغير جدي وغير ملتزم".

وأشار الجعفري إلى أن "وفد الرياض أتى إلى جنيف بقرار سعودي قطري تركي لإفشال المحادثات".

وسبق أن صرح الجعفري أمس "بأن مرحلة المحادثات التحضيرية ستستغرق على الأرجح فترة أطول من المتوقع"، وقالً: "أن الوفد لا يعلم من سيكون محاوروه أو عدد الوفود التي سيقابلها أو جدول الأعمال أو الأسماء الكاملة للمشاركين، وأن المعلومات المأخوذة من دي ميستورا تبين أن الكثيرين لم يصلوا بعد".

بدوره قال رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية رياض حجاب، إن "الوفد سيغادر جنيف اليوم الخميس"، وأن "وفد المعارضة لن يعود إلى جنيف ما لم يتم إحراز تقدم في المجالات الإنسانية في سوريا".

وجدد حجاب مطالبة المجتمع الدولي لممارسة الضغط "على النظام وحلفائه، للالتزام بتنفيذ المتطلبات الإنسانية للشعب السوري، من خلال فك الحصار وإطلاق سراح المعتقلين ووقف القصف وإدخال المساعدات الإنسانية"...

واتهم حجاب "الحكومة السورية بالعمل على إفشال هذه المباحثات"، كما اتهم "روسيا والجيش السوري بتكثيف العمليات العسكرية والغارات الجوية".

دولياً، أوضح سيرغي لافروف ، وزير الخارجية الروسية خلال مؤتمر صحفي في العاصمة العمانية، مسقط أمس، "أنه سيكون من الصعب فرض وقف لإطلاق النار، ما لم يجر تأمين الحدود بين سوريا وتركيا لمنع التهريب وحركة المقاتلين".

وأضاف لافروف: "في ما يتعلق بوقف إطلاق النار لدينا أفكار عملية، وتحدثنا مع الأميركيين الذين يرأسون مجموعة دعم سوريا، ونتطلع لمناقشة هذه الأفكار خلال الاجتماع الذي سيعقد في ميونيخ يوم 11 فبراير/شباط".

من جهته قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أن "هجوم الجيش السوري على ريف حلب ألحق ضرراً بالمحادثات في جنيف".

وقال: "إن الفرصة القادمة لاتخاذ إجراء مشترك مع الأطراف الإقليمية ستكون في المؤتمر الأمني في ميونيخ الذي سيعقد في الفترة من 12 إلى 14 فبراير/ شباط".

من جانبه، اتهم وزير الخارجية الاميركي جون كيري الموجود حاليا في لندن في بيان صدر في واشنطن، إن "مواصلة الهجوم الذي تشنه قوات النظام السوري - مدعومة بالغارات الروسية - على مناطق تسيطر عليها المعارضة، أظهرت بوضوح الرغبة (لدى النظام وموسكو) بالسعي الى حل عسكري بدلاً من اتاحة المجال أمام التوصل إلى حل سياسي".

كما حض كيري كلاً من النظام السوري وروسيا على "الوفاء بالتزاماتهما وإعادة الثقة إلى المجتمع الدولي، بانهما يرغبان في التوصل إلى حل سلمي للأزمة السورية".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/87389

اقرأ أيضا