وكالة القدس للأنباء - متابعة
في اليوم الـ102 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 211 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال إنه يتوقع إجراء مزيد من المفاوضات هذا الأسبوع مع إيران.هيئات
أما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فأكد إن بلاده مستعدة للتفاوض بقدر استعدادها لمواجهة أي عدوان حتى وإن وصل الأمر إلى حرب مدمرة.
وشدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن الولايات المتحدة لن ترى سقوط إيران وتدميرها إلا في أحلامها لأن شعبنا سيتغلب على جميع الصعوبات والمشاكل.
مجلة لو نوفيل أوبس: خطر عودة التصعيد في الشرق الأوسط لا يزال قائما
من جهتها علقت مجلة لو نوفيل أوبسرفتوار الفرنسية على رفض الرئيس الأمريكي المقترح الإيراني بإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام ضمن تفاهم أوسع مع واشنطن، معتبرة أن تحويل الممرات البحرية من هرمز إلى باب المندب إلى أدوات ضغط متبادلة يعكس اتساع رقعة الصراع بدلا من احتوائه.
وأضافت المجلة أن دخول اليمن مجددا على خط المواجهة يجعل فرص التهدئة مرتبطة بقرارات سياسية لم تنضج بعد، في ظل استمرار خطر عودة التصعيد.
وفي سياق متصل، رأى مقال في يديعوت أحرونوت أن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة كشفت عن مفارقة دبلوماسية، مشيرا إلى أن زيارة بنيامين نتنياهو لنيويورك طغى عليها خروج وفود من القاعة خلال خطابه، إلى جانب محدودية لقاءاته الدبلوماسية.
في المقابل، أشار المقال إلى تكثيف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحركاته، من خلال عقد اجتماعات مع نظرائه الأوروبيين وإجراء محادثات مع مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
