عتير- أم الحيران – متابعة
عقدت قرية أم الحيران، مسلوبة الاعتراف، والمهددة بالاقتلاع وتهجير أهلها، بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، أمس الأحد، اجتماعاً "للجنة المتابعة العليا"، و"لجنة التزوجيه العليا لعرب النقب"، ونواب "القائمة العربية المشتركة"، و"اللجنة المحلية"، لمناقشة آخر التطورات وسبل التصدي للمخطط العنصري الذي تخطط حكومة الكيان الصهيوني لتنفيذه.
وقال النائب عن "التجمع الوطني الديموقراطي"، باسل غطاس، أن الاجتماع أقر خطة خطة شاملة للتصدي للمخطط العنصري القاضي باقتلاع وتهجير قريتي عتير وأم الحيران، وبناء المستوطنة اليهودية (حيران).
وأكد أنه أقر تنظيم المهرجان القطري لذكرى يوم الأرض الخالد، في الثلاثين من آذار المقبل في قرية أم الحيران، إلى جانب عدة خطوات نضالية مثل: تنظيم يوم غضبومظاهرات عند المفارق وغيرها.
وأشار إلى أهمية تدويل القضية وممارسة الضغوط على الساحة العالمية من خلال فضح ممارسات "إسرائيل" التي تهدف إلى اقتلاع عتير – أم الحيرا، وتهجير أهلها العرب من أجل إقامة مستوطنة يهودية.
يذكر أن المحكمة الصهيونية العليا قررت في 17-1-2016 اقتلاع قرية عتير – أم الحيران في النقب، وترحيل أهلها، وإقامة مستوطنة صهيونية مكانها.
