الداخل الفلسطيني المحتل - متابعة
لبى المئات من أبناء مدن الطيبة وقلنسوة والطيرة في منطقة المثلث الجنوبي بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، نداء حركة "النهضة الشبابية" للتضامن مع السيد ابراهيم زبارقة والذي هدم بيته من قبل السلطات الصهيونية الأسبوع الماضي.
وبرز من بين الحضور الذين أتوا لأداء صلاة الجمعة والتضامن مع أصحاب البيت المهدم، العديد من الشخصيات السياسية منها رئيس بلدية الطيبة المحامي شعاع منصور، ورئيس بلدية قلنسوة الشيخ عبد الباسط سلامة.
وقد كان خطيب صلاة الجمعة الشيخ رائد صلاح، رئيس "لجنة الحريات" ورئيس "الحركة الاسلامية", والذي أكد أن "المؤسسة "الإسرائيلية" أعلنت الحرب على شعبنا بلا هوادة من خلال الإعدامات الميدانية وقتلها عشرات الشبان الفلسطينيين واستهدافها لأبناء شعبنا في الداخل والتضييق عليهم في الأرض والمسكن".
وتطرق الشيخ صلاح في خطبته إلى سياسات الهدم الممنهجة التي تمارسها المؤسسة "الإسرائيلية" ضد أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني، مشيراً إلى أن عشرات الآلاف من المنازل العربية مهددة بالهدم، بما يعني إعلان حرب من قبل المؤسسة "الإسرائيلية" على أبناء شعبنا.
وتابع: "بعد أن أهدرت المؤسسة "الإسرائيلية" دماءنا في خطاب نتنياهو المشؤوم بعد عملية "ديزنغوف"، الآن يهدرون بيتونا للهدم في كل لحظة، وهذا يعني أن مئات الآلاف من شعبنا الفلسطيني في الداخل الآن يعيشون في قلق مرعب والكل ينتظر متى سيهدم بيته، متى سيشرد هو وزوجته وأبناؤه وبناته، هذا يعني اننا في أجواء نكبة تشبه أجواء نكبة فلسطين في الأربعينات".
تجدر الإشارة كذلك، إلى أنه تم جمع التبرعات من كافة مساجد الطيبة وقلنسوة لإعادة إعمار المنزل المهدوم، وذلك بمبادرة حركة "النهضة الشبابية".
