أكدّ تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن “اسرائيل” تزود جنوب السودان بوسائل تنصت واستخبارية تستخدمها السلطات هناك للتنصت على معارضيها والناشطين ضدها.
وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، (امس) الأربعاء، أن هذا التقرير قام بإعداده طاقم من خبراء الأمم المتحدة من أجل فحص تطبيق العقوبات على جنوب السودان، وتم تقديمه في الأيام الأخيرة الى مجلس الأمن، كما حدد التقرير أن الجانبين المتصارعين في جنوب السودان يواصلان امتلاك الأسلحة والمعدات العسكرية رغم العقوبات المفروضة عليهما.
ويأتي هذا التقرير مكملا لتقرير مرحلي تم نشره في شهر آب الماضي، أشار في حينه إلى أن قيام جيش جنوب السودان وكبار ضباطه باستخدام أسلحة "إسرائيلية" الصنع.
وشمل التقرير المرحلي صوراً للجنود المسلحين ببنادق "ساعر" من طراز “ACE”، وهي نسخة مطورة من بنادق “غليل”، حيث أكد طاقم الخبراء أن بنادق “ACE”، وأسلحة "إسرائيلية" أخرى، نماذج مصغرة من بنادق "غليل"، منتشرة جنوب السودان، خاصة في مناطق المعارك بين النظام والمعارضة.
وكشف التقرير الدولي أيضا حيازة جيش النظام في جنوب السودان لبنادق “ACE” "الإسرائيلية" التي تم امتلاكها قبل الحرب الأهلية، وتم استخدامها خلال الهجوم على قبيلة “النوير” في شهر كانون الاول 2013، والتي شكلت بداية للحرب الأهلية.