الأراضي المحتلة - وكالات
نُقلت الفرقة "الفولاذية" المدرعة بجيش العدو، والمعروفة بالرقم "162"، أمس الثلاثاء، إلى مسؤولية اللواء الجنوبي بالجيش، بأشراف قائد أركان جيش العدو "الإسرائيلي" على مراسم نقل.
وتأتي هذه الخطوة، كجزء من خطة الجيش السنوية والمسماة "جدعون"، حيث جرى تحويل المسؤولية عن الفرقة "الفولاذية" من قيادة الجيش بالضفة المحتلة إلى القيادة الجنوبية، نظراً للتحديات التي تواجه جيش العدو جنوباً، بما فيها قطاع غزة وسيناء.
ورحب قائد المنطقة الجنوبية ايال زامير، بالخطوة، قائلاً: إنها "ستعزز أمن مستوطني الجنوب، وستمكن الجيش من التعامل بمهنية عالية مع التحديات القائمة"، على حد قوله.
وأضاف: "نتحدث عن فرقة ذات قدرات قتالية عالية، وتعرف جيداً القيام بمعارك دفاعية وهجومية على مجمل الجبهات، بالإضافة للقيام بالمناورات البرية بعمق ميدان القتال، وإطلاق النيران بالأماكن المعقدة".
وأشار زامير إلى أن "الكيان الإسرائيلي أمام تحديات قائمة، وأخرى تتشكل على حدوده".
ولفت إلى أن "الجيش يتابع ما يدور بقطاع غزة منذ انتهاء العدوان الأخير، بما في ذلك محاولة حركة حماس ترميم قدراتها".
وتابع: "الجيش جاهز لأي سيناريو، وسيرد على كل محاولة للمس بقواته والمستوطنين"، مشيراً إلى أن "الهدوء على طرفي الحدود مصلحة مشتركة للجانبين".
وأنشأت الفرقة "الفولاذية" منذ أكثر من 30 عاماً، واشتركت في غالبية العمليات والحروب منذ ذلك الحين، قبل نقلها أخيراً لمسؤولية اللواء الجنوبي بجيش العدو.
