واصل المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد، اتصالاته ومشاوراته مع القيادات اليمنية والأطراف المعنية بالأزمة اليمنية، لتأمين المواصفات والبنود الممكنة لعقد المفاوضات، وإيجاد حل عبر الحوار، والتقى أحمد لهذه الغاية وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، وجرى تداول في آخر المستجدات بهذا الصدد، وقد أكد بن زايد أن الإمارات "لن تدخر جهداً في سبيل تقديم كل ما من شأنه أن يخفف من تداعيات الأحداث الجارية في اليمن على حياة الشعب اليمني عن طريق التحالف".
فيما أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني، أن "دول مجلس التعاون تسعى لاستئناف العملية السياسية في اليمن، وعودة الأمن والسلم، كما تسعى لزيادة حجم المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني.
وأعلنت حركة "أنصار الله" على لسان المتحدث باسمها، محمد عبد السلام، رفضها لمتابعة المحادثات السياسية قبل وقف الحرب، معتبرة أن "استمرار العدوان والحصار الشامل هو الذي يمنع حل الأزمة اليمنية وعقد الحوار". مشيرة إلى أنه لم يتم عرض أي موعد عليها للحوار أو أي اقتراحات أخرى. والأمم المتحدة باتت تدرك أن الحوار في ظل العدوان لن يفتح المجال أمام أي حل سياسي، فالولايات المتحدة لديها رغبة في استمرار هذه الحرب، لأنها تتشابك مع مصالحها في المنطقة وتخدم ملفاتها سواء في سوريا أو غيرها من دول المنطقة.
وأعلنت "وزارة حقوق الإنسان" اليمنية أن "التحالف السعودي دمّر 988 مدرسة و25 معهداً مهنياً و99 مسجداً و40 موقعاً أثرياً، وأفادت في بيان لها، عن مقتل 6677 مدنياً، بينهم 938 طفلاً و843 امرأة جراء الحرب على اليمن.
ميدانياً، أفادت مصادر صحفية عن سماع دوي إنفجار عنيف هزّ منطقة الحمراء بمحافظة لحج جنوب اليمن. وتؤكد المعلومات عن قيام تنظيم "القاعدة" بتفجير منزل مواطن في نفس المنطقة.
وأشارت المصادر إلى أن "تنظيم القاعدة" سيطر على جميع المرافق الحكومية في محافظة لحج، بالتزامن مع إنهيار كامل للأجهزة الأمنية، وذلك بعد فرض القاعدة سيطرتها على مركز المحافظة.
وكانت "القاعدة" فجرت عن طريق عبوات ناسفة مبنى الأمن العام بمنطقة الحوطة وسوته على الأرض.
وإلى الجوف شرق اليمن، اندلعت مواجهات عنيفة بين الجيش و"اللجان الشعبية" من جهة وقوات الرئيس هادي المدعومة بالتحالف من جهة أخرى، في وادي مذاب بمنطقة معيمرة، دون أن ترد معلومات عن سقوط ضحايا في المواجهات.
أما في محافظة مأرب المحاذية لمحافظة الجوف شرقي اليمن، فقد تحدثت مصادر عسكرية عن إندلاع مواجهات عنيفة بين الجيش واللجان الشعبية من جهة، وقوات هادي المدعومة بالتحالف من جهة أخرى في مناطق كوفل ومحيط جبل هيلان والمشجح، مع استخدام السلاح الثقيل، تزامن مع ذلك أكثر من 4 غارات جوية لطائرات التحالف كغطاء على تلك المناطق التي تشهد مواجهات عنيفة.
وأكد مصدر عسكري يمني بحسب "الميادين" سقوط قتلى وجرحى من قوات هادي بقصف مدفعي للجيش واللجان الشعبية على تجمعات لهم في معسكر ماس بمنطقة الجدعان غرباً محافظة مأرب.
كما شنّت طائرات التحالف السعودي سلسلة غارات على منطقة البقع بمديرية كُتاف غرب صعدة شمال اليمن. كما شنّت غارتين جويتين على منطقة الصباحة بمديرية بني مطَر غرب صنعاء فيما لاتزال طائرات التحالف تواصل التحليق فوق المدينة.