القدس والضفة المحتلتين - وكالات
اعتصم العشرات من المواطنين، مساء اليوم الأربعاء، أمام مقر "الصليب الأحمر" في القدس المحتلة ورام الله تضامناً مع الأسير المضرب عن الطعام منذ 64 يوماً محمد القيق، وتزامناً مع الجلسة المنعقدة حالياً في المحكمة العليا الصهيونية بالقدس المحتلة.
وكانت محكمة العدو حددت جلسة استماع للنظر في الالتماس المقدم من محامي القيق للمحكمة العليا اليوم الأربعاء، فيما أصدر رئيس القضاة قراراً يوم أمس بإعفاء إدارة مصلحة سجون العدو من نقل الأسير القيق من مستشفى "العفولة" إلى قاعة المحكمة، لخطورة وضعه الصحي، بالرغم من مطالبة القيق بحضور المحكمة.
وكان العشرات من النشطاء والنواب من فلسطيني الداخل المحتل اعتصموا أمام المحكمة بالقدس المحتلة، ودخلوا لقاعة المحكمة لحضور الجلسة العلنية، وبعد مرافعة المحامي جواد بولص طلبت النيابة العامة من الحضور الخروج لبدء جلسة خاصة لمناقشة الملف السري المعتقل على خلفيته إدارياً.
من جهته، قال شقيق الأسير القيق إسلام: "إن هذه التحركات تأتي في ظل التراجع الكبير على حالته الصحية، مضيفاً: "إن محمد بات يواجه الموت في كل لحظة وإن التحرك الشعبي والرسمي والضغط السياسي والمؤسساتي من شأنه تحريك قضيته".
وناشد إسلام باسم عائلته كل من يستطيع التحرك لإنقاذ حياة شقيقه العمل والتحرك لمساعدته في ظل التعنت الغير مسبوق لإدارة مصلحة السجون في التعاطي مع مطالبه بالإفراج الفوري عنه.
