وكالات
استهجن أبو علي، المتحدث باسم كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح –وحدات الاستشهادي نبيل مسعود-، تصريحات مسؤول جهاز المخابرات في السلطة الفلسطينية، ماجد فرج، والتي أقر خلالها تورط رجاله في إحباط 200 عملية فدائية واعتقال 100 فلسطيني كانوا ينوون تنفيذ عمليات فدائية.
وقال أبو علي في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" أمس الخميس، إن إحباط العمليات خيانة مجانية قدمها فرج وجهازه للعدو، مؤكدًا أن ما تفعله السلطة هو انهيار لكيانها وخروجًا عن الصف الوطني وثوابته الرافضة للعدو.
ورأى أن الهدف من تصريحات فرج هي إرضاء للاحتلال، والحفاظ على الامتيازات التي يقدمها لقيادات السلطة، محذرًا من خطورة دور السلطة في تدمير الشعب الفلسطيني وإلقاء مصيره في الهاوية.
وعن دور كتائب الأقصى في الضفة المحتلة، أكدّ أن السلطة كبّلت أيادي الحركة، مشيرًا إلى أنّ أبنائهم في الضفة هم جزء من حالة الملاحقة التي يتفاخر بها فرج. لافتاً إلى تورط السلطة في كشف الكثير من الخلايا التي حاولت الكتائب تشكيلها مؤخرًا بالضفة.
وتساءل أبو علي، "لماذا تلاحق السلطة أبناء "فتح" في الضفة، وتكبل أيديهم.. لماذا لم تحبط أجهزة فرج اعتداءات العدو على نساء وأطفال الفلسطينيين بالضفة والقطاع كما يتباهى بفعله مع الاحتلال؟".
وفي السياق ذاته، ندد أبو علي، بتشويه السلطة ومسؤول أمنها ماجد فرج للمقاومة في غزة، والزعم بوجود "تنظيم الدولة" في القطاع، مؤكدًا أن ذلك يهدف لتحريض الاحتلال لشن عدوان جديد في غزة. مشدداً على وحدة صف المقاومة وفصائلها داخل قطاع غزة وفي مقدمتهم كتائب القسام والأقصى والسرايا وأبوعلي مصطفى، وجميع الأجنحة العسكرية، مؤكدًا أن المقاومة ستبقى موحدة في وجه الاحتلال وأعوانه.
يذكر أن وحدات نبيل مسعود نفذت عدة عمليات نوعية ضد العدو من بينها العملية الاستشهادية المشتركة مع "كتائب القسام" والتي نفذتها الاستشهادية ريم الرياشي.
