الضفة المحتلة - وكالات
أفرجت السلطات "الإسرائيلية"، مساء أمس الخميس، عن الأسير عماد راجح عصفور (42 عاماً)، من بلدة يعبد جنوب غرب جنين، بعد قضائه 15 عاما داخل سجون العدو.
وقال الأسير المحرر، عصفور لحظة الإفراج عنه، إن أوضاع الأسرى في السجون مأساوية من كافة الجوانب، حيث تتعمد سلطات العدو انتهاج سياسة القمع والتنكيل، وتبتكر أساليب جديدة في تعذيب الأسرى.
وأكد تصعيد السياسة العدوانية من كافة الجوانب الصحية والنفسية، وتصاعد سياسة العزل، والحرمان، والعقوبات التي تزداد وتتفاقم في موسم الشتاء.
وتطرق عصفور للأوضاع الصحية، وقال إن هناك مئات الأسرى بأمس الحاجة لإجراء عمليات جراحية، وترفض سلطات العدو وتماطل في ذلك، خاصة أسرى سجن الرملة، واصفاً إياهم بالشهداء مع وقف التنفيذ.
وأضاف أن رسالة الأسرى التي يحملها، هي العمل على إنهاء الانقسام ولملمة الجرح الفلسطيني من خلال الوحدة الوطنية، وفاء لدماء شهداء فلسطين.
وكانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وفعاليات وقوى وأهالي بلدة يعبد، نظموا مهرجاناً احتفالياً خطابياً في ساحة مدرسة الشهيد أبو عمار ابتهاجا بتحرير الأسير عصفور.
ويعاني الأسير عصفور من أمراض القلب والضغط والكلى، وضعف في شبكية العين، ساهمت بها سياسة الإهمال الطبي على مدى سنوات اعتقاله.
