القدس المحتلة - وكالات
أكدت "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" أن "التغذية القسرية للمضربين عن الطعام غير مقبولة أخلاقياً، وأنها انتهاك لأخلاقيات الطب المتعارف عليها دولياً وقد تؤدي إلى انتهاكات للقانون الدولي الإنساني"، موضحتاً أنها "تعارض الإطعام القسري أو أي علاج قد يتعارض مع رغبات المريض".
وأضافت اللجنة أمس الخميس، في تقرير لها موقعها الالكتروني: "لا يعد الإضراب عن الطعام ظاهرة جديدة من الاحتجاج، ولكن منذ عام 2012، قام عدد من المحتجزين الفلسطينيين في إسرائيل بالإضراب عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم أو على ظروف اعتقالهم. وبصفتها منظمة إنسانية، لا تقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالحكم على الأسباب أو الخيار بالقيام بالإضراب عن الطعام أو عن أسباب الاعتقال ولكنها تتابع عن كثب ظروف المضربين الصحية وسلامتهم".
وبينت أنه في "جميع الأوقات تسعى اللجنة الدولية الى التأكد من احترام خيار المضربين عن الطعام، كرامتهم وسلامتهم الجسدية بصفتهم مرضى. وبأن العلاج الذي يحصلون عليه وظروف احتجازهم انسانية وتراعي المعايير الدولية. كما وتُذكِر السلطات من أهمية الزيارات العائلية ويحافظ مندوبو اللجنة الدولية على تواصل وثيق مع عائلة المضربين خلال فترة الأضراب واعلامهم بالمستجدات حول وضع أحبائهم".
وتابعت: "بصفتنا منظمة إنسانية محايدة، لا ندعو لإنهاء الإضراب عن الطعام ولا ندعو السلطات بالموافقة على طلبات المضربين. ولكننا نشجع المضرب عن الطعام، وممثليه والسلطات بالتحاور المستمر من أجل التوصل الى حل لمنع فقدان الحياة".
وقالت: إن "التغذية القسرية للمضربين عن الطعام غير مقبولة أخلاقياً. كما وأنها انتهاك لأخلاقيات الطب المتعارف عليها دوليا وقد تؤدي إلى انتهاكات للقانون الدولي الإنساني. ويتفق موقف اللجنة الدولية من هذه المسألة بشكل وثيق مع موقف الجمعية الطبية العالمية والمعلن عنه في إعلاني طوكيو (1975) ومالطا المنقحين عام 2006."
