/الصراع/ عرض الخبر

ترك هاتفه يسجل

طالب فلسطيني يوثق تعذيب جنود العدو له

2016/01/21 الساعة 06:35 ص
الطالب مالك رفعت
الطالب مالك رفعت

الوصول إلى المدرسة، أو إلى دورة اللغة الانجليزية، كالوصول إلى ملعب كرة القدم أو زيارة أحد الأصدقاء، قد يعرضك للاعتقال أو حتى الإعدام على أحد الحواجز العسكرية المقامة على مداخل القرى والأحياء في مدينة القدس المحتلة.

ولأن جنود العدو يستفردون بالفتية والشبان على الحواجز العسكرية وينكلون بهم، فقد بات البعض يفتح كاميرته أو حتى مسجل هاتفه لتوثيق ما قد يرتكب بحقه، تحت الذريعة التي يسوقها العدو دائما محاولة طعن".

مالك رفعت حماد (17 عاما) من مدينة القدس المحتلة، وبعد أشهر على محاولة إدانة جنود العدو باعتدائهم عليه، كشف في حديث صحفي عن تسجيل صوتي يوثق الاعتداء عليه والتحقيق معه في أحد مراكز التحقيق في مدينة القدس.

ويروي مالك أنه "كان خارجاً من قرية صور باهر جنوبي مدينة القدس راكبا دراجته الهوائية، وخلال مروره عن حاجز عسكري مقام على مدخل البلدة، تعرض لمضايقات من أربعة جنود كانوا متمركزين قرب الحاجز، قبل أن ينضم لهم ثلاثة آخرون وينكلون به".

وقال: "بدأوا بضربي ولم يكن هناك أي سبب، ضربوني على ظهري ورقبتي ببنادقهم وأرجلهم، ثم قيدوني وتركوني على جنب الشارع لحين قدوم سيارة الاعتقال، ونقلوني إلى مركز توقيف وتحقيق في جبل المكبر، فرآني أحد أهالي القرية وأبلغ والدتي التي تحضرت للمكان إلا أنهم منعوها من مرافقتي".

ويبين مالك أنه وفور وصوله مركز التحقيق، تعرض للضرب والدفع لإجباره على الجلوس، لتبدأ جولة التحقيق مع مالك حيث اتهم بضرب أحد الجنود، "حاولوا إجباري قبل البدء بالتحقيق على ورقة تنص أني لم أتعرض للضرب والتنكيل، إلا أنني رفضت".

وبعد ساعتين من الاعتقال والتحقيق دون وجود ذريعة أو تهمة محددة، أفرجت قوات العدو عن مالك لينقل مباشرة إلى مشفى شعاري تصيدق الصهيوني حيث كان يعاني أوجاعا شديدة في أنحاء جسده، لافتا إلى أنه "يتلقى حتى اليوم علاجاً طبيعياً بسبب ما تعرض له من ضرب وتنكيل".

ويعاني مالك من آثار نفسية انعكست على تحصيله الدراسي الذي تراجع بشكل كبير بعد الاعتداء الذي ارتكب بحقه، فبعد أن حصل على المركز الأول في الصف العاشر خلال العام الماضي، وجد نفسه يحصل على علامة (6/60) في امتحان الرياضيات ولأول مرة في حياته، بالإضافة لتدني علاماته في مختلف المواد.

وأشار مالك إلى أنه والعائلة يلاحقون قضائيا جنود العدو المشاركين في الاعتداء مضيفا، أن "هذه الملاحقة لم تثمر عن أي شيء سوى استهزاء الجنود به كلما مر الحاجز عند مدخل القرية".

المصدر: قُدس الإخبارية

لسماع التسجيل الصوتي أنقر هنا

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/86569

اقرأ أيضا