يافا المحتلة - وكالات
زعم جهاز "الشاباك" الصهيوني أنه اعتقل خلية جندها جواد نصرالله، نجل الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، وخططت لتنفيذ عمليات إطلاق نار على دوريات لجيش (الاحتلال) في الضفة الغربية.
والمعتقلون هم:
محمود زغلول (33 عاما)، رباح لبدي (29 عاما)، محمد زغلول (20 عاما)، محمد عصاروة (20 عاما) وأحمد أبو العز (20 عاما).
ووفقاً للشاباك فإن عملية التجنيد تمَّت عبر الإنترنت، وأن الخلية المكونة من 5 أشخاص تمكنت من شراء سلاح ناري، وهم من منطقة طولكرم.
وأضاف الشاباك أن الخلية جمعت معلومات حول دوريات لجيش (الاحتلال) تمهيداً لاستهدافها.
وفي تفاصيل اضافية زعم موقع "معاريف" ان محمود زغلول - أسير محرر- يقف على رأس هذه الخلية، وتم تجنيده من جواد نصرالله عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي.
وزعم الموقع ان زغلول كان يتلقى التعليمات من شخص يحمل اسم فادي عن طريق البريد الالكتروني، حول تجنيد اعضاء اضافيين في المنطقة وجمع معلومات عن اهداف "اسرائيلية" محتملة لاستهدافها.
ومن بين التعليمات الاخرى التي تلقاها زغلول كانت "التعامل بقناة اتصال سرية حسب التعليمات، وكذلك تنفيذ عملية بواسطة استخدام حزام ناسف، واعداد انتحاريين، وجمع المعلومات، وتعليمات اخرى حول التدريب على السلاح وغير ذلك"، حسب ادعاء الموقع.
وقالت الصحيفة ان الحزب قام بتحويل مبلغ 5 آلاف دولار عن طريق حوالات خارجية من اجل تمويل التجهيز للقيام بالمطلوب.
واضافت ان "احمد مصاروة واحمد ابو العز اشتروا من رئيس الخلية زغلول سلاحا، الا انهم اعتقلوا قبل استخدامه لإطلاق النار تجاه قوات الجيش، وتم ضبط السلاح وهو من نوع كارلو" على حد زعمها.
