الداخل المحتل – وكالات
بعث رئيس "كتلة القائمة العربية المشتركة"، النائب مسعود غنايم، رسالة مستعجلة لوزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، اليوم الأربعاء، طالبه فيها بالتوقف الفوري عن ملاحقة ومضايقة منظمي الزيارات والحافلات للمسجد الأقصى المبارك من بلدات الداخل المحتل.
وجاء في رسالة النائب غنايم لأردان: "من خلال عدة توجهات وشكاوى وصلتني مؤخراً من عدة بلدات في الداخل المحتل، يتضح أن الشرطة والمخابرات يقومون في هذه الأيام بحملة تخويف ومضايقة وملاحقة لكل شخص يقوم بتنظيم حافلات لسفر المصلين من بلدات الداخل إلى المسجد الأقصى المبارك، ويهددونه بالمس بمصدر رزقه. وبحسب التوجهات التي تلقيتها، فإن معظم هؤلاء الأشخاص هم أناس عاديون، مستقلون، معظمهم ليس لهم أي انتماء في مؤسسة دينية أو سياسية، والجميع يحافظون على القوانين".
وأكد في رسالته أن "المسجد الأقصى المبارك هو أحد أكثر الأماكن قدسية للمسلمين في الداخل وفي العالم أجمع، وصلاتهم فيه هي حق أساس وجزء من حرية العبادة التي ينبغي على الدولة أن ترعاها، ومحاولة منع المسلمين من زيارة المسجد الأقصى المبارك والصلاة فيه، عن طريق التخويف والملاحقة لكل شخص ينظم سفريات للمسجد الأقصى المبارك هو عمل مرفوض وغير مسبوق، ويناقض الحق الأساس في العبادة والسفر، ويشكل ملاحقة دينية واضحة".
وطالب النائب غنايم وزير الأمن الداخلي، بأن يقوم بإصدار تعليماته الواضحة للشرطة وللمخابرات بالتوقف الفوري عن حملة المضايقة الدينية، والتخويف الموجهة بشكل خاص لمنظمي الزيارات والحافلات للمسجد الأقصى المبارك، وللفلسطينيين المسلمين في الداخل المحتل بشكل عام".
