/الصراع/ عرض الخبر

الأمم المتحدة: خلافات حول تركيبة وفد المعارضة قد يؤدي لتأجيل جنيف

2016/01/19 الساعة 11:46 ص
كيري ولافروف
كيري ولافروف

نيويورك - وكالات

دعت الأمم المتحدة أمس الاثنين، القوى الكبرى إلى الاتفاق سريعا على تشكيلة وفد المعارضة السورية إلى محادثات السلام المرتقبة في أواخر الشهر الحالي في جنيف، وذلك لتجنب تأخير بدء هذه المحادثات.

ومن المقرر أن يلتقي وفدا النظام والمعارضة في جنيف، ابتداء من الخامس والعشرين من الشهر الجاري تحت إشراف الأمم المتحدة. وفق خارطة الطريق التي وضعت في فيينا.

وفي سياق التحضير لمحادثات جنيف جنيف يلتقي وزيرا الخارجية الامريكي جون كيري والروسي سيرغي لافروف غداً الأربعاء، في سويسرا، لبحثً مسألة انعقاد أولى جلسات محادثات جنيف حول الملف السوري، المقررة في 25 من الشهر الحالي، من عدمه. 

هذه المحادثات التي لم تتسلم الهيئة العليا للمفاوضات مع النظام السوري، التي تجتمع اليوم الثلاثاء في الرياض، برئاسة المنسق العام لها، رياض حجاب، أي دعوات إليها حتى الساعة.

وكشف حجاب رفض الهيئة المطلق محاولات روسيا إضافة أسماء محددة إلى فريق المفاوضين من المعارضة، وكانت الهيئة قد سمعت هذا الطلب من مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية، ستيفان دي ميستورا. 

وقال حجاب إن موقف الهيئة حاسم في هذا الشأن، وإنها، في الوقت نفسه، جادّة في المضي في عملية تفاوض حقيقية، لا تكون مجرد “دردشة”، بل تهدف إلى إنهاء مأساة السوريين، وعودة المهجرين منهم إلى وطنهم...

وأوضح حجاب أن المعارضة السورية مع العملية السياسية التي تحقّق ذلك، وتريد حلاً سياسياً، وقد أكّدت، في مؤتمرها بالرياض في تشرين الثاني الماضي، أن الحل السياسي خيارها الاستراتيجي.

وبحسب خارطة طريق تمَّ الاتفاق عليها في فيينا في تشرين الثاني الماضي، بمشاركة 17 دولة بينها القوى الكبرى ودول أخرى مثل السعودية وإيران والاردن ولبنان وتركيا، فإن العملية السياسية ستبدأ بالاتفاق على وقف لإطلاق النار ثم على حكومة انتقالية وانتخابات.

وقال المتحدث المساعد باسم الأمم المتحدة فرحان حق، إن "الأمم المتحدة ستوجه الدعوات عندما تتفق الدول التي تقود هذه العملية حول من ستتم دعوته لتمثيل المعارضة"، مضيفا أن "الأمين العام يحض هذه الدول على مضاعفة جهدها للتوصل إلى اتفاق".

وكرر أن الأمم المتحدة تعلق أهمية كبيرة على ضرورة انطلاق المحادثات في الخامس والعشرين من الشهر الحالي، إلا إنه لم يستبعد حصول تأخير.

من جهته أشار السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، إلى وجود خلافات كبيرة حول تشكيلة وفد المعارضة.

وكانت الحكومة السورية أعلنت موافقتها المبدئية على المشاركة في محادثات جنيف، إلا أنها أعلنت أنها تريد قبلا الاطلاع على تركيبة وفد المعارضة.

وقدم وسيط الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا الاثنين، عرضا عن الاستعدادات لمحادثات جنيف أمام أعضاء مجلس الأمن المجتمعين في جلسة مغلقة. وأفاد دبلوماسيون بأنه أعلن لممثلي الدول الـ15 أن الدعوات ستوجه "عندما نصبح على أرض صلبة".

وأعرب دي ميستورا عن أمله بأن يتخذ طرفا النزاع "إجراءات حسن نية"، مثل رفع الحصار عن بلدات عدة.

وأعلن الرئيس الدوري لمجلس الأمن سفير الأوروغواي، آلبيو روسيلي، أن الدول الـ15 كررت  "بالإجماع دعمها الحازم" لـ دي ميستورا. 

ونقل سفير الأوروغواي عن الوسيط الأممي، قوله إنه تلقى "ضمانات" بأن الخلاف القائم حاليا بين إيران والسعودية لن يؤثر على محادثات السلام حول سوريا.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/86468

اقرأ أيضا