رام الله - وكالات
أكدت جبهة "النضال الشعبي الفلسطيني" أن المواجهة الحقيقية لجملة الأخطار والتحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني المتمثل بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، تتطلب وحدة وطنية حقيقية تغلب المصلحة الوطنية العليا، تستند على سياسات واضحة نابعة من إستراتيجية وطنية واحدة، وما يتطلبه ذلك من توفير عوامل وبيئة جدية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتوحيد كل الجهود والطاقات في مواجهة الاحتلال.
وقالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني خلال اجتماع عقدته لقيادة منطقة مخيم طولكرم أن هناك ضرورة نحو توحيد كل الجهود لدعم صمود أهلنا في كافة المخيمات التي تتعرض لسياسة ممنهجة من قبل "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" والساعية نحو المزيد من التقليصات والخدمات التي ينبغي تقديمها للاجئين، مشيرةً للظروف القاسية مخيمات سوريا ولبنان، وفي مخيم اليرموك بشكل خاص في ظل المأساة التي يتعرض لها أبناء شعبنا هناك بعد احتلال هذا المخيم الذي يجسد رمزية للشتات الفلسطيني من قبل تنظيم الدولة، وندعو لبذل كل الإمكانيات لتعزيز صمود اللاجئين في المخيمات وتحسين ظروفهم الحياتية.
وطالبت "الأونروا" إلى تحمل مسؤولياتها وندعوها لزيادة خدماتها وتحسينها في كافة المجالات والكف عن سياسة تقليص الخدمات للاجئين والتي تشكل تهربا من دور ومسؤوليات المجتمع الدولي اتجاه ملف اللاجئين، داعية دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية بتقديم الدعم اللازم للجان الشعبية في المخيمات ومتابعة قضاياهم، كما أكدت على تمسكها بحق عودة اللاجئين إلى الديار استناداً إلى القرار194
وتم خلال الاجتماع الذي عقد في مكتب الجبهة استعراض ومناقشة الأوضاع السياسية والتنظيمية ومختلف الأوضاع المتعلقة بالمخيمات بشكل عام وأوضاع مخيم طولكرم بشكل خاص بحضور عضو المكتب السياسي حكم طالب وعضو اللجنة المركزية محمد علوش.
