يافا المحتلة - وكالات
منعت شرطة العدو الصهيوني، في مدينة يافا، بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، رئيس "الهيئة الإسلامية"، محمد أشقر من التواصل مع قيادات قٌطرية في الداخل.
وأفرجت سلطات العدو مؤخرًا عن أشقر بعد اعتقال 3 أيام، بتهمة التحريض.
ومثٌل أشقر أمام محقق شرطة "يفتاخ" الليلة الماضية، بعدما تم استدعائه من قبل الشرطة مساء الخميس الماضي، حيث تم التحقيق معه لأكثر من 3 ساعات.
وحسب موقع "يافا48"، فقد وجهت الشرطة إليه عدة تهم من بينها التعامل مع جهة محظورة وشخصية محظورة، والمشاركة في نشاط غير قانوني.
بدوره، لم يتجاوب أشقر مع الكثير من أسئلة المحقق الذي حاول استفزازه، ووجه له العديد من التهم الباطلة والملفقة.
وقال أشقر: "مثلت اليوم أمام المحقق في شرطة "يفتاخ" بعدما تركت لي الشرطة استدعاء مساء الخميس الماضي، ووجهت إلى العديد من الاتهامات الباطلة والغير صحيحة والفارغة من محتواها والتي نرفضها جملة وتفصيلاً كونها باطلة ولا تستند للحقيقة".
وأكد بالقول "سنمضي قدمًا نحو ما نؤمن به من خدمة لمجتمعنا، فنحن كنا وسنكون خداماً لمدينتنا وأهلنا ولتحقيق ما نصبو إليه من أهداف في إطار القانون، ولن يستطيع أحد مهما اوتي من قوة أن يحول دون ان نتواصل مع قيادتنا ومجتمعنا مهما كانت قوته وعنجهيته".
يشار إلى أن الشرطة أفرجت عن أشقر بكفالة ذاتية ومنعته من التواصل والاتصال مع الشيخ رائد صلاح لمدة 15 يوماً.
