أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعم بلاده للجهود الرامية لتسوية الأزمات في عدد من دول المنطقة والتوصل إلى حلول سياسية لها بما يحافظ على وحدة أراضي تلك الدول وسلامتها الاقليمية ويصون كياناتها ومؤسساتها ومقدرات شعوبها.
وخلال لقائه مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون برينان، أوضح أن الرؤية المصرية تقدر أهمية تعزيز جهود مكافحة الارهاب في المنطقة ومواجهة التنظيمات الارهابية والمتطرفة الموجودة في بعض دولها من خلال مقاربة شاملة تضمن وقف الانتشار السريع لتلك الجماعات.
وقال ان تلك المقاربة يتعين أن تشمل المواجهات العسكرية والتعاون الأمني وكذلك الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والأبعاد الفكرية والثقافية.
واشار الى الجهود المصرية المبذولة لمكافحة الارهاب في بعض المناطق المحدودة بشمال سيناء والتي لا تتجاوز نسبة واحد في المئة من مساحة سيناء الاجمالية اضافة الى الجهود الجارية لتأمين حدود مصر الغربية الممتدة مع ليبيا.
وشدد على ان بلاده تقدر علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة وتتطلع الى تدعيمها والارتقاء بها الى آفاق أرحب والى أن ينسحب تميز العلاقات الأمنية والعسكرية بين البلدين الى كافة جوانب العلاقات بينهما.
وقال ان مصر ستستأنف نشاطها البرلماني على الصعيدين الاقليمي والدولي بعد أن اكتمل البناء التشريعي للدولة المصرية.