أم الفحم - وكالات
شهدت خيمة مناهضة حظر "الحركة الإسلامية"، مساء أمس الجمعة، في أم الفحم، بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، أمسية فنية أدّاها منشدو مؤسسة "الأندلس" للفن والأدب، في حين استقبلت الخيمة وفدين مقدسيين تقدمهما القاضي الشرعي، إياد عباسي، والدكتور موسى البسيط والدكتور أحمد فواقه.
تولى إدارة الأمسية الشيخ أسامة العقبي، مرحّباً بالوفود التضامنية إلى الخيمة، والتي لم تتوقف منذ نحو شهرين في أعقاب قرار المؤسسة الصهيونية حظر "الحركة الإسلامية".
وأكد المتحدثون باسم الوفدين على التفافهم ونصرتهم لمسيرة العمل الإسلامي و"الحركة الإسلامية" ودورها في نصرة قضايا شعبنا وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى.
وأشاروا إلى أن "مخططات العدو الصهيوني مآلها إلى الفشل في ظل إرادة التحدي والصمود المتوفرة لأبناء شعبنا"، مؤكدين أن "قرار الحظر هو باطل، حيث أن العمل للإسلام ونصرة قضايا الأمة، ليس بحاجة إلى شرعية من العدو الذي لا يملك شرعية بوجوده أصلاً وهو إلى زوال حتمي".
