الداخل الفلسطيني المحتل - وكالات
حسمت "لجنة الأخلاق" التابعة للكنيست أمس الخميس، قضية شائكة أثارت الكثير من الغضب والتحريض ضد أعضاء "الكنيست" العرب الذين رفضوا إدانة العمليات البطولية التي وقعت في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، أو حاولوا التمييز بين تلك التي وقعت في الداخل والعمليات التي استهدفت مستوطنين، بعد أن قررت رسمياً أن أعضاء "الكنيست" العرب غير ملزمين باستنكار أو إدانة العمليات، ورفضت اتخاذ أي إجراءات عقابية ضد عضو الكنيست باسل غطاس الذي سبق له ورفض استنكار مثل هذه العمليات.
وجاء في قرار اللجنة المذكورة التي كانت تناقش التماساً قدمته قبل ثلاثة أشهر، سوزي ديم، الناطقة بلسان "هيئة المدن" المتفرعة عن المنظمة اليمينية المتطرفة وتكتل نشطاء حركة "أرض إسرائيل" الذين يقومون في الداخل ضد أعضاء "الكنيست" العرب الذين يرفضون ادانة العمليات "الإرهابية" حسب وصفها "ان غياب الادانة لا يعتبر تحريضاً على القتل".
