واشنطن - وكالات
أكد البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لن يلتقي ملك الأردن عبدالله الثاني الموجود في واشنطن حالياً، بسبب مشاكل متعلقة ببرنامج عمله، مؤكداً تطلعه إلى «فرصة للقائه في المستقبل القريب".
وقال ناطق باسم البيت الأبيض إن «الرئيس يأسف لعدم مقدرته على لقاء الملك شخصياً خلال هذه الزيارة بسبب تضارب في المواعيد، بما في ذلك الخطاب المقرر عن حال الاتحاد». ويلقي أوباما اليوم آخر خطاب له عن حال الاتحاد في ولايته الرئاسية الثانية والأخيرة أمام مجلسي الكونغرس، في حدث مهم على ساحة السياسة الأميركية.
وقال البيت الأبيض ومسؤولون أردنيون إن الملك عبدالله الثاني سيلتقي نائب الرئيس جو بايدن، وكان الأول أجرى محادثات مع وزيري الدفاع آشتون كارتر والخارجية جون كيري أمس.
وقال ديبلوماسي إن العاهل الأردني وكيري ناقشا مكافحة تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) و«جهود إحياء مفاوضات السلام الإسرائيلية - الفلسطينية». وصرح الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية بيتر كوك إن عاهل الاردن التقى آشتون الذي عبر "عن تقديره العميق (...) لمساهمات الأردن المتواصلة في الجهود الإقليمية لمكافحة تنظيم الدولة".
وكان أوباما وملك الأردن التقيا للمرة الأخيرة في واشنطن قبل عام تقريباً.
من جهة أخرى أفادت مصادر في "السلطة الفلسطينية" ان توترا يسود العلاقات الامريكية الفلسطينية في اعقاب الخطوات أحادية الجانب التي اتخذتها "منظمة التحرير الفلسطينية" مؤخرا دون التنسيق مع واشنطن .
وكشفت المصادر للاذاعة العبرية الرسمية ان الادارة الأميركية أبلغت القيادة الفلسطينية نيتها اعادة النظر في هذه العلاقات.
جاء ذلك ضمن رسالة نقلها مسؤول أميركي كبير الى رئيس "السلطة" محمود عباس مؤخرا وجاء فيها ان الادارة الامريكية تعتبر اعتراف عدد من الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية خطوة احادية الجانب.
واشارت المصادر الى امتناع العديد من المسؤولين في الادارة الأميركية عن اجراء أية لقاءات مع مسؤولين من الجانب الفلسطيني.
