إسلام اباد - وكالات
أجرت وفود من أفغانستان وباكستان والصين والولايات المتحدة محادثات أمس الاثنين، بهدف إعادة إحياء عملية السلام المعلقة بأفغانستان، وإنهاء العنف المستمر منذ قرابة 15 عاماً حتى مع اشتداد حدة المعارك مع حركة طالبان.
ويجتمع مسؤولون كبار من الدول الأربع في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لتدشين ما يأملون أن يقود لمفاوضات تشمل حركة طالبان التي تحارب التي تحارب التدخل الأجنبي العسكري بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية الذي بدأ على أثر أحداث الحادي عشر من ايلول في الولايات المتحدة الأمريكية .
وقال سرتاج عزيز مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للشؤون الخارجية الاجتماع، إن الهدف الأساسي من وراء هذا اللقاء هو "إقناع "طالبان" بالحضور لمائدة المفاوضات والتفكير في نبذ العنف". مضيفاً أنه من المهم "عدم ربط بداية عملية المفاوضات بشروط مسبقة. نعتقد أن هذا ستكون له نتائج عكسية».
وتابع، ان "التهديد باستخدام العمل العسكري ضد الأشخاص الذين لا يمكن التصالح معهم لا يمكن أن يسبق عرض إجراء محادثات مع كل المجموعات".
وقد شارك في اجتماع اسلام اباد: ريتشارد أولسون الممثل الأمريكي الخاص لأفغانستان وباكستان، والجنرال أنتوني روك كبير ممثلي وزارة الدفاع الأمريكية في باكستان ودنغ شي جيون ممثل الصين الخاص للشؤون الأفغانية إلى حكمت كرزاي نائب وزير الخارجية الأفغاني ووكيل وزارة الخارجية الباكستاني إعزاز تشودري.
وجاء تجدد مساعي السلام في ظل انتشار العنف في أفغانستان. وكان العام الماضي أحد أكثر الأعوام دموية منذ انسحاب معظم القوات الأجنبية في نهاية عام 2014.
وقال أعضاء بارزون في حركة طالبان الأسبوع الماضي: إن فصيل الملا أخطر منصور زعيم طالبان أظهر إشارات تدل على تقبل فكرة الانضمام لمحادثات السلام في نهاية الأمر، وتدرس فصائل أخرى إمكانية التفاوض. لكن فصيلاً منشقاً بقيادة الملا محمد رسول، يرفض زعامة منصور ورفض أي محادثات تقوم فيها باكستان بدور الوسيط.
وقال الملا عبدالمنان نيازي نائب رسول: «لدينا موقف في غاية الوضوح بشأن محادثات السلام: يتعين سحب جميع قوات الاحتلال الأجنبية». وأضاف "المسألة تتعلق بالأفغان، والأفغان وحدهم هم من يستطيعون حلها. لن نسمح لأي قوة ثالثة بالوساطة بيننا".
