/الصراع/ عرض الخبر

في يومها الثالث: حملة "مساندة أسرة الشهيد الحلبي" مستمرة في عطائها

2016/01/12 الساعة 10:50 ص
منزل مهند الحلبي
منزل مهند الحلبي

وكالة القدس للأنباء - خاص

تستمر الحملة الشعبية لمساندة أسرة الشهيد مهند الحلبي، التي انطلقت من أمام منزل الشهيد الواقع في قرية سردا أبو قش في مدينة رام الله، لليوم الثالث على التوالي، تعزيزاً لصمود أفراد العائلة.

واجب وطني

سالم رويشد، أحد سكان القرية، بين أن المشاركة في الحملة واجب وطني على الجميع تأديته، دعماً لوالدي الحلبي اللذان قدّما فلذة كبديهما فداءً للوطن، مضيفاً:" سنفعل ما بوسعنا للمساهمة في إعادة هذه العائلة الكريمة إلى حياتها".

وقال:" هذه الحملات الشعبية غير المنظمة هي الأجدى في تعزيز صمودنا، ودفاعنا عن أرضنا المغتصبة، لذا لن نؤلُ جهداً في إنجاحها"، داعياً جميع المواطنين للمشاركة فيها بما يمكنهم بذله من مال.

الناطق الإعلامي باسم الحملة الشعبية لمساندة أسرة الشهيد مهند الحلبي، عبد الكريم أبو عرقوب، أكد أن الحملة انطلقت بعد أن هدمته سلطات العود بساعات، بهدف مساندة أسرة الشهيد الحلبي، والوقوف إلى جانبها، وجمع التبرعات لبناء منزلها، موضحاً أن  الحملة مستمرة لليوم الثالث، وستنتهي السبت المقبل.

إقبالٌ واسع

وقال لـ"القدس للأنباء":"لاقينا إقبالاً واسعاً ولافتاً للنظر من قِبل المتبرعين، ونأمل في أن نصل للحد المطلوب لبناء المنزل، وإعادة الأسرة لحياة مستقرة"، مشيراً إلى أن القائمون على الحملة بذلوا جهوداً مضنية لإنجاحها، دون توجيهات سياسية أو تنظيمية.

وتابع:" فالحملة شعبية وطنية بامتياز، ونابعة من المسؤولية الأخلاقية، والدينية، والوطنية، فالكل يتكاثف، ويَجود بالقدر الممكن، فشعبنا كريم بطباعه، ويتسامى في التظافر، والتعاظم فيما بينه "، مشيراً إلى أن من المساهمين في الحملة جمعيات خيرية، والمجلس المحلي في القرية، وأشخاص مقربين ومجاورين لسكن أسرة الشهيد، ومتطوعون.

إعداد التصاميم للمنزل.. الخطوة القادمة

وأوضح أن الخطوة القادمة التي تلي جمع التبرعات، تتمثل في البحث عن مكان آخر لبناء المنزل عليه بدل المكان الأصلي، لأن سلطات العدو تمنع البناء بمكان المنزل الأصلي، مبيناً أن ذلك سيكون خلال الأيام القليلة القادمة، ومن ثم سيتوجه القائمون على الحملة لإعداد التصاميم، والمخططات لإعادة البناء، والبحث عن المتبرعين بالمواد اللازمة لذلك.

وأضاف:" الحملة انطلقت باسم الشهيد مهند الحلبي، رحمه الله، ولكن إذا توفرت الإمكانيات، سيكون هناك توسع في تقديم العون لبقية أسر الشهداء، فكل شهداء فلسطين سواسية، وكل أسرهم لهم حقوق علينا".

وتعبيراً عن الإلتحام والوفاء بين الضفة المحتلة، وقطاع غزة، فقد أطلقت إذاعة صوت القدس حملة مماثلة حملت اسم "الإلتحام والوفاء"، على غرار الحملة وتزامناً معها.

واستشهد مهند الحلبي برصاص العدو "الإسرائيلي" بالبلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، بعد تنفيذه عملية طعن في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، حيث قتل مستوطنين "إسرائيليين" خلال عمليته، وهدمت الجرافات العسكرية "الإسرائيلية" منزل عائلة الحلبي فجر يوم السبت الماضي، عقب اقتحام قوة كبيرة من جنود "الإسرائيليين" لبلدة سردا.

حملة "مساندة أسرة الشهيد الحلبي" مستمرة في عطائها

تستمر الحملة الشعبية لمساندة أسرة الشهيد مهند الحلبي، التي انطلقت من أمام منزل الشهيد الواقع في قرية سردا أبو قش في مدينة رام الله، لليوم الثالث على التوالي، تعزيزاً لصمود أفراد العائلة.

واجب وطني

سالم رويشد، أحد سكان القرية، بين أن المشاركة في الحملة واجب وطني على الجميع تأديته، دعماً لوالدي الحلبي اللذان قدّما فلذة كبديهما فداءً للوطن، مضيفاً:" سنفعل ما بوسعنا للمساهمة في إعادة هذه العائلة الكريمة إلى حياتها".

وقال:" هذه الحملات الشعبية غير المنظمة هي الأجدى في تعزيز صمودنا، ودفاعنا عن أرضنا المغتصبة، لذا لن نؤلُ جهداً في إنجاحها"، داعياً جميع المواطنين للمشاركة فيها بما يمكنهم بذله من مال.

الناطق الإعلامي باسم الحملة الشعبية لمساندة أسرة الشهيد مهند الحلبي، عبد الكريم أبو عرقوب، أكد أن الحملة انطلقت بعد أن هدمته سلطات العود بساعات، بهدف مساندة أسرة الشهيد الحلبي، والوقوف إلى جانبها، وجمع التبرعات لبناء منزلها، موضحاً أن  الحملة مستمرة لليوم الثالث، وستنتهي السبت المقبل.

إقبالٌ واسع

وقال لـ"وكالة القدس للأنباء":"لاقينا إقبالاً واسعاً ولافتاً للنظر من قِبل المتبرعين، ونأمل في أن نصل للحد المطلوب لبناء المنزل، وإعادة الأسرة لحياة مستقرة"، مشيراً إلى أن القائمون على الحملة بذلوا جهوداً مضنية لإنجاحها، دون توجيهات سياسية أو تنظيمية.

وتابع:" فالحملة شعبية وطنية بامتياز، ونابعة من المسؤولية الأخلاقية، والدينية، والوطنية، فالكل يتكاثف، ويَجود بالقدر الممكن، فشعبنا كريم بطباعه، ويتسامى في التظافر، والتعاظم فيما بينه "، مشيراً إلى أن من المساهمين في الحملة جمعيات خيرية، والمجلس المحلي في القرية، وأشخاص مقربين ومجاورين لسكن أسرة الشهيد، ومتطوعون.

إعداد التصاميم للمنزل.. الخطوة القادمة

وأوضح أن الخطوة القادمة التي تلي جمع التبرعات، تتمثل في البحث عن مكان آخر لبناء المنزل عليه بدل المكان الأصلي، لأن سلطات العدو تمنع البناء بمكان المنزل الأصلي، مبيناً أن ذلك سيكون خلال الأيام القليلة القادمة، ومن ثم سيتوجه القائمون على الحملة لإعداد التصاميم، والمخططات لإعادة البناء، والبحث عن المتبرعين بالمواد اللازمة لذلك.

وأضاف:" الحملة انطلقت باسم الشهيد مهند الحلبي، رحمه الله، ولكن إذا توفرت الإمكانيات، سيكون هناك توسع في تقديم العون لبقية أسر الشهداء، فكل شهداء فلسطين سواسية، وكل أسرهم لهم حقوق علينا".

وتعبيراً عن الإلتحام والوفاء بين الضفة المحتلة، وقطاع غزة، فقد أطلقت إذاعة صوت القدس حملة مماثلة حملت اسم "الإلتحام والوفاء"، على غرار الحملة وتزامناً معها.

واستشهد مهند الحلبي برصاص العدو "الإسرائيلي" بالبلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، بعد تنفيذه عملية طعن في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، حيث قتل مستوطنين "إسرائيليين" خلال عمليته، وهدمت الجرافات العسكرية "الإسرائيلية" منزل عائلة الحلبي فجر يوم السبت الماضي، عقب اقتحام قوة كبيرة من جنود "الإسرائيليين" لبلدة سردا.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/86044

اقرأ أيضا