القاهرة - وكالات
أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس كتلتها البرلمانية فى المجلس التشريعي الفلسطيني، عزام الأحمد، التوصل إلى إتفاق مع الأطراف السورية لخروج المسلحين الغرباء من المخيمات الفلسطينية فى سوريا خلال الساعات القادمة .
جاء ذلك فى تصريحات صحفية لدى وصول الأحمد إلى القاهرة مساء أمس الأحد، قادماً من بيروت في زيارة لمصر تستغرق عدة أيام.
وقال "الأحمد": قام وفد فلسطيني خلال الساعات الماضية بزيارة لدمشق حيث تم التوصل إلى إتفاق بين فصائل منظمة التحرير الموجودة فى سوريا مع جميع الأطراف المعنية فى سوريا سواء المعارضة أو الحكومة التي تتواجد في مخيمات الفلسطينيين خاصة اليرموك يقضي بضرورة خروج المسلحين الغرباء من المخيم، وترك ترتيب الوضع الأمني لفصائل منظمة التحرير على أن يتولى الجيش السوري وقوات الأمن السورية إجراءات الأمن فى محيط المخيم، ولكن ليس هذا هو الإتفاق الأول حيث سبقه عدة إتفاقيات ولكن لم يتم الإلتزام بها من أطراف معينة والتي شاركت فى الإتفاق".
وحول زيارته للقاهرة، أكد الأحمد أنه سيشارك في "فعاليات الجلستين الثانية والثالثة من الإنعقاد الرابع من الفصل التشريعي الأول التى تبدأ غداً الثلاثاء لبحث آخر تطورا الوضع العربص الراهن والتحديات التي تواجهها الأمة العربية والقضية الفلسطينيية وبعض القضايا التنظيمية المتعلقة بعمل البرلمان العربي وستركز الإجتماعات على المواضيع المرتبطة بالأمن القومي العربي وصيانته، خاصة فى ظل الإعتداءات الأخيرة على سفارة وقنصلية المملكة العربية السعودية بإيران، وتطورات الأوضاع فى الأراضي العربية المحتلة فى ظل تزايد الهمجية الصهيونية ضد الشعب الفلسطينى، لاسيما فى القدس، وتطورات الأوضاع فى بعض الدول العربية التي تعاني من عدم الإستقرار وإستشراء ظاهرة الإرهاب فيها وبحث ملف التكامل الإقتصادي العربي.
وحول التحرك الفلسطيني بشأن ترتيبات فتح منفذ رفح البرى قال الأحمد: "سألتقي خلال زيارتي لمصر مع كبار المسؤولين المصريين لبحث التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية وقضية المعبر ليست مرتبطة بتحرك حالي ولكن الرئيس الفلسطيني "أبومازن" قام خلال زيارته الأخيرة لمصر ببحث ملف منفذ رفح مع الرئيس "عبدالفتاح السيسي" كما إلتقينا مع مسؤولين مصريين وتم التفاهم على صيغة عمل مؤقتة لحين حل جذري لقضية المعبر، وهي لن تتم إلا بإنتهاء الإنقسام الفلسطيني، ولكن نبحث مع أشقائنا في مصر كيف نعمل بإستمرار معا لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بمعزل عن حركة حماس.
وحول زيارته للبنان قال الأحمد: "أنا مكلف من القيادة الفلسطينية الرئيس " أبومازن " بالإشراف على العمل الفلسطيني في لبنان وأنا قادم من بيروت وأتردد بإستمرار على لبنان ومتابعة العمل المكلف به بتنظيم وضع وأداء المؤسسات الفلسطينية في لبنان سواء العسكرية التي تقوم بحفظ الأمن في المخيمات الفلسطينية والتنظيمية والإدارية ومختلف المؤسسات التي تهم أبناء شعبنا في المخيمات الفلسطينية وإلتقيت خلال الزيارة مع المسؤولين اللبنانيين للتنسيق حول وضع الفلسطينيين في لبنان حيث تضمنت اللقاءات مقابلة رئيسي مجلسي الوزراء والنواب ووزير الداخلية وقائد الجيش اللبنانى والبطريرك الراعي".
