وكالة القدس للأنباء – متابعة
حثَ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأطراف اليمنية، للاسراع في عقد جولة جديدة من المفاوضات البناءة، بالتعاون مع ممثله اسماعيل ولد الشيخ أحمد، داعياً قوات "التحالف" بقيادة السعودية إلى وقف غاراتها أدت إلى خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.
وقد وصل أحمد إلى الرياض، وعقد اجتماعات عدة مع رئيس الحكومة خالد البحاح وشخصيات رسمية يمنية أخرى، إضافة إلى عدد من المسؤولين السعوديين، وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن أحمد يجول حالياً على عواصم المنطقة، وعواصم غربية، حيث زار باريس والتقى وزير الخارجية لوران فابيوس، ثم انتقل إلى الإمارات واجتمع بوزير الدولة للشؤون الخارجية أنور محمد قرقاش وعدد من المسؤولين الإماراتيين.
وأكد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله الصالح أمس، أنه لن يتفاوض مع حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي قبيل الجولة المقبلة من المحادثات، وقال:" التفاوض يجب أن يكون مع النظام السعودي، لا مع المرتزقة الباحثين عن السلطة حسب تعبيره، ووجه سؤالاً للتحالف عن عدم سحب قواته من اليمن، مشيراً إلى عدم وجود عداء مع الخليج، مستغرباً "عدم تشكيل تحالف شبيه ضد اسرائيل".
وعبّر الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه البالغ من تكثيف التحالف السعودي غاراته على اليمن بالرغم من تكرار النداءات بوقف القتال والأعمال العدائية.
وتذمّر بان كي مون بشكل خاص في بيان صدر عن مكتبه من قصف العاصمة صنعاء وغرفة تجارتها وصالة أعراس ومركز للمكفوفين فيها.
وأضاف أنه تلقى تقارير مزعّجة عن إستخدام القنابل العنقودية في الأماكن المكتظة بالسكان "ما يمكن أن يرقى إلى جريمة حرب بسبب الطابع العشوائي لها"، حسب تعبيره.
وذكّر الأمين العام للمنظمة الدولية كافة الأطراف بضرورة الحرص الشديد على إحترام واجباتهم وفق قوانين حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني من أجل الحؤول دون وقوع هجمات ضد المدنيين وبناهم الأساسية.
وختم بدعوة الأطراف اليمنية الدخول في حوار بنّاء مع المبعوث الخاص من أجل عقد جولة مباحثات جديدة في أسرع وقت ممكن.
ميدانيا : شنت طائرات "التحالف" غارات على منطقة النهدين وعلى تبة ذهبان في صنعاء، وعلى منطقة مرع بمديرية باقم في صعدة.
وأسر الجيش اليمني و"اللجان الشعبية" اليوم ستة من جنود "التحالف" في منطقة المصفق في جيزان.
وتواصلت المواجهات في الجبهة الشمالية الغربية بين الجيش اليمني و"اللجان الشعبية" والجيش السعودي والمسلحين المؤيدين له للسيطرة على منفذ الطوال الحدودي وعلى ميناء ميدي المهم. وتمكنت القوات اليمنية أمس، من أسر عدد كبير من الجنود السعوديين ومن المسلحين خلال محاولة فاشلة للتقدم باتجاه منطقة ميدي، بحسب مصادر عسكرية وسقوط 80 جندياً سعودياً بين قتيل وجريح.
