/الصراع/ عرض الخبر

احتفالات الميلاد في فلسطين.. مضت دون البطريرك!

2016/01/07 الساعة 11:59 ص
عيد الميلاد
عيد الميلاد

وكالة القدس للأنباء - متابعة

مضت احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم بفلسطين المحتلة هذه السنة دون البطريرك، حيث استبدلت مراسم استقباله بمسيرات كشفية مهيبة جابت محافظة المدينة. فبدت ساحة المهد فارغة دون أي وجود لمراسم استقبال شعبية ومؤسساتية للبطريرك اليوناني ثيوفليوس الثالث كما جرت العادة، ليدخل الكنيسة بصمت، بعدما أعلن أنه "غير مستحق" بنظر رعيته الأرثوذكسية.

وقررت المؤسسات الأرثوذكسية في فلسطين، بعد إجماع، عدم استقباله كالمعتاد في السادس من كانون ثاني من كل عام، بالتزامن مع انطلاق احتفالات عيد الميلاد للطائفة، حسب "استاتيكو" الطائفة المعمول به منذ ألف عام (كلمة يونانية تعني الإجراءات التي تتخذ أو المتفق عليها).

وجاء إعلان الطائفة الأرثوذكسية انتفاضتها على البطريرك نتيجة ما كشفته السنوات العشر الأخيرة، من تواطؤ للبطريركية في بيع وتسريب مئات الدونمات من الأراضي الفلسطينية الخاصة بالكنيسة، في بيت لحم والقدس لسلطات العدو الصهيوني، كان أخطرها عام 2009 حيث تضمنت الصفقة بيع 71 دونماً لصالح توسيع مستوطنات "أبو غنيم" و"حارهوما" و"غيلو" و"جفعات همتوس" و"تل بيوت" وكيبوتس "رامات رحيل".

ويبين المحامي جورج حنانيا، أن "البطريرك عقد صفقات لتأجير أراضي وقف أرثوذكسية لمدة (99 عاماً) إضافة لـ (49 عاماً) بعقود ذكية جداً لمجموعة من الأشخاص غير المعروفين من رجال أعمال فلسطينيين و"إسرائيليين"، مشيراً إلى أن البطريرك بهذه العقود تخطى كافة الخطوط الحمراء.

وأكد حنانيا على أن العقود شملت ادعاءً بموافقة مجلس المطران وهو ما ثبت عكسه، حيث أن البطريرك لم يعُد للمجلس بما اتخذه من قرارات، لافتاً إلى أن مخالفة المطران للبطريرك يعني تعريضهم للعزل من الكهنوت أو ترحيلهم أو تخفيض درجتهم، واصفاً سياسات البطريرك "بنظام قمعي بحت".

وتتعدى مساحة أملاك البطريركية الوقفية 20% من مجمل الأوقاف الدينية الموجودة في أراضي فلسطين المحتلة، منها 22 ألف دونم في منطقة البريج المهجرة، وألف دونم في قيسارية، وأكثر من 1200 دونم في منطقة مارالياس.

من جانبها، أكدت "اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل" (BDS) دعمها الكامل لموقف "المجلس المركزي الأرثوذكسي" في فلسطين والمؤسسات الأرثوذكسية في بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور الرافض لسياسات بطريرك ثيوفيلوس التفريطية، القائمة على تسريب الأراضي والعقارات الوقفية الارثوذكسية بيعاً أو تأجيراً للعدو الصهيوني وميليشيات المستوطنين، ومساهمته المباشرة في مخطط "تهويد" القدس المحتلة.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/85759

اقرأ أيضا