اعتقلت قوات العدو الصهيوني، اليوم الإثنين، القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" خضر عدنان (35 عاماً)، على حاجز طيار لدى خروجه من بلدة سلواد شرق مدينة رام الله وسط الضفة المحتلة.
وأفادت مصادر إعلامية، نقلا عن شهود عيان، أن "العدو نصب حواجز طيارة على مداخل البلدة بعد دخول عدنان إلى البلدة لتقديم واجب العزاء في شهداء البلدة".
ولدى خروج الشيخ عدنان من البلدة احتجزه الجنود على حاجز أقيم على المدخل الغربي واعتقلوه، ونقلوه في دورية عسكرية إلى جهة مجهولة.
يذكر أن الشيخ خضر عدنان هو قيادي بارز في "حركة الجهاد الإسلامي"، وخاض سلسلة إضرابات فردية شهيرة عن الطعام، تمكن خلالها من كسر قيود اعتقاله الإداري.
وكانت قوات العدو قد أفرجت عن عدنان في الثاني عشر من شهر تموز الماضي بعد اعتقال استمر 11 شهراً، وإضراب عن الطعام لمدة 55 يوما.
وكان الشيخ عدنان قد أكد اليوم قبل اعتقاله، أن "حرمان العدو ذوي الاستشهاديين من مأواهم وتهديدهم بهدم منازلهم وإغلاقها و صب الباطون فيها، لن يردع يوماً شعبنا من المضي في طريق المقاومة.
وقال الشيخ عدنان: إن "إجراءات العدو الحمقاء ستكون محرضاً أكبر لرفض الاحتلال و مقاومته"، معتبراً أن "فتح بيوتنا لذوي الشهداء و بناء منازل لهم على وجه السرعة واجب ديني ووطني وأخلاقي".