نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، القيادي فرح أحمد عبد المجيد حامد، عضو المجلس العسكري لكتائب القسام في الضفة الغربية، الذي ارتقى إثر عملية اغتيال استهدفته غربي مدينة غزة.
وقالت "القسام"، في بيان عسكري، الأربعاء، إن الشهيد "حامد"، المعروف باسم "أبو أحمد"، أمضى مسيرة طويلة في العمل المقاوم.
وأشارت إلى أنه كان ضمن خلية سلواد القسامية التي نفذت 9 عمليات في الضفة الغربية خلال انتفاضة الأقصى، وأسفرت، وفق البيان، عن مقتل 6 إسرائيليين، غالبيتهم من الجنود، وإصابة آخرين.
وأضافت أن حامد واصل مسيرته في قطاع غزة عقب تحرره من الأسر ضمن صفقة "وفاء الأحرار"، وظل يعمل في صفوفها ويقود ويوجّه حتى استشهاده.
ونعت كتائب القسام حامد، مؤكدة مواصلة ما وصفته بـ"طريق ذات الشوكة" رغم التضحيات، ودعت شباب الضفة وأبطالها إلى السير على طريقه والدفاع عن الأرض والقدس، وفق ما جاء في البيان.
وأشادت الكتائب في بيانها بمسيرة حامد، داعية الله أن يتقبله في الشهداء ويسكنه فسيح جناته.
واعلن مركز إعلام الأسرى عن استشهاد الأسير المحرر فرح أحمد حامد (الناطور)،" 43 عامًا"، من بلدة سلواد شرق رام الله، متأثرًا بإصابته إثر استهدافه في شارع الرشيد بمنطقة الشيخ عجلين، جنوب غربي مدينة غزة.
وكان حامد قد أُبعد إلى قطاع غزة عقب الإفراج عنه ضمن صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011.
وتعرضت عائلة حامد في بلدة سلواد، لاستهدافات واعتداءات متكررة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، شملت اقتحامات وملاحقات لمنازل أفراد من عائلته.
وأمضى القسامي فرح حامد، قرابة ثماني سنوات في سجون الاحتلال؛ قبل أن يتحرر في صفقة "وفاء الأحرار" ويبعد إلى قطاع غزة.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت القسامي فرح حامد عام 2003، وكان عضواً في خلية سلواد القسامية التي نفذت عمليات إطلاق نار ضد أهداف للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.