رام الله - وكالات
شيع الآلاف، اليوم الأحد، جثماني الشهيدين أنس بسام حماد ومحمد عبد الرحمن عياد ليواروا الثرى بمقبرة الشهداء في بلدة سلواد شرق رام الله.
وأقيم تشييع عسكري للشهيدين في مدينة رام الله بعد نقلهما من مجمع فلسطين الطبي، وصولا إلى بلدة سلواد حيث تم إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم، ثم صلاة الجنازة، لتشييعهم إلى مقبرة الشهداء.
ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية، ورايات الأحزاب كافة، وسط ترديد الهتافات الوطنية التي طالبت بالانتقام لدماء الشهداء والمضي في دربهم، مؤكدة على تحدي أهالي البلدة لكل ما يحاول الاحتلال فرضه من عقاب جماعي.
وكان الشهيد أنس حماد ارتقى في الرابع من كانون أول الماضي بعد تنفيذه عملية دهس خلال المواجهات الأسبوعية التي كانت مندلعة في المدخل الغربي للبلدة، فيما ارتقى الشهيد محمد بعد تنفيذه عملية مشابهة في ذات المكان في الثامن عشر من كانون أول الماضي.
واحتجزت سلطات الاحتلال جثمان الشهيدين منذ حينها حتى يوم الجمعة الماضية، في ثلاجاتها في درجة (70) مئوية تحت الصفر، واشترطت تسليمهم مقابل عدم إقامة مراسيم تشييع لهم وعدم تشرحهم، إلا أن عائلتي الشهيدين رفضتا وأصرتا على إقامة مراسيم تشييع يليق بتضحية الشهيدين، وإخضاعهما للتشريح للتأكد من عدم مصادر أعضاء منهم.
ويذكر أن بسام حماد والد الشهيد أنس حرم اليوم من إلقاء نظرة الوادع الأخيرة على نجله، حيث اعتقلته قوات الاحتلال بعد أسبوع من اعتقاله تحت بند الاعتقال الإداري.
