وكالة القدس للأنباء – خاص
أبرز أحداث القضية الفلسطينية في 2015
شهد عام 2015 أحداثا مهمة على الصعيد الفلسطيني، شملت مختلف المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية، والثقافية والاجتماعية، في طليعتها انتفاضة القدس التي أرعبت الصهاينة وأعادت القضية الفلسطينية مجدداً إلى الواجهة، واستمرار حصار قطاع غزة للعام التاسع على التوالي، وارتفاع وتيرة الاستيطان في الضفة المحتلة، والاستهداف المباشر للمسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة.
معاقبة الفلسطينيين اقتصادياً
- بعد توقيع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اتفاقية روما في 31 كانون أول 2014، التي سمح بموجبها للفلسطينيين بالانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية، والحصول على العضوية فيها، بالإضافة إلى نحو 20 معاهدة واتفاقية دولية؛ أقدمت حكومة العدو الصهيوني في 1 كانون الثاني على حجز العائدات الضريبية، ومنع تحويلها لخزينة السلطة، ما أدى إلى أزمة مالية خانقة، انعكست على مدى التزام السلطة بدفع فاتورة رواتب موظفيها البالغ عددهم قرابة (70) ألف موظف.
"الأونروا" توقف مساعداتها للمنازل المدمرة بغزة
- أعلنت "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" في 27 كانون الثاني، أنها مضطرة لوقف تقديم المساعدات المالية لأصحاب المنازل المدمرة في قطاع غزة جراء الحرب، وبررت ذلك بضعف التمويل، وعدم وصول أكثر من 135 مليون دولار من الأموال التي طلبتها في مؤتمر المانحين بالقاهرة، والبالغة 724 مليون دولار.
توتر العلاقات بين مصر و"حماس"
- وصف مراقبون عام 2015 بأنه كان الأسوأ في تاريخ العلاقة بين مصر وحركة "حماس"، فبعد إسقاط الرئيس محمد مرسي، وسيطرة عبدالفتاح السيسي على مقاليد الحكم؛ شهدت العلاقات توتراً ملحوظاً بدأ بإعلان محكمة الأمور المستعجلة بمصر في 31 كانون الثاني، حركة حماس "منظمة إرهابية"، بينما أدانت الحركة القرار معتبرة إياه "انقلابا على تاريخ مصر وأخلاقها".
الإفراج عن أصغر أسيرة فلسطينية
- بعد 45 يوما من اعتقالها في سجون العدو الصهيوني؛ أفرج عن أصغر أسيرة فلسطينية، الطفلة ملاك الخطيب في 14 شباط.
حرق عائلة الدوابشة
- مع فجر الجمعة 31 تموز؛ أقدم مستوطنون صهاينة على حرق بيت سعد دوابشة، في قرية دوما جنوب مدينة نابلس، حيث التهمت النيران الرضيع علي (18 شهرا)، وأصيب أفراد عائلته بحروق بالغة؛ أدت في ما بعد إلى استشهاد والده ووالدته، ولم يبق إلا شقيقه الأكبر الطفل أحمد.
ورغم توفر الشواهد على الجريمة؛ إلا أن العدو ادعى في 4 كانون أول الماضي، عدم توفر الأدلة الكافية لمقاضاة قتلة العائلة.
اختطاف 4 فلسطينيين في العريش
- بتاريخ 30 آب؛ اختطفت القوات المسلحة المصرية أربعة فلسطينيين من حافلة ترحيلات قرب معبر رفح البري داخل الأراض المصرية، بحسب مصادر فلسطينية ومصرية، وقالت وزارة الداخلية في غزة إن مسلحين هاجموا الحافلة على بعد حوالي 300 متر من معبر رفح البري، واختطفوا الشبان الأربعة، حيث لا يزال مصيرهم حتى اللحظة مجهولاً.
مصر تُغرق حدود غزة بالمياه
- أقدمت السلطات المصرية في ساعة متأخرة من ليلة 18 أيلول 2015، على ضخ مياه البحر عبر قنوات ضخمة أنشأتها سابقاً على طول الحدود بين سيناء وقطاع غزة، وخاصة في المنطقة العازلة التي أقامها الجيش بعد تهجير السكان المصريين وهدم منازلهم، في محاولة لهدم الأنفاق التي تربط غزة بمصر، وهي الخطوة التي أكد مراقبون أنها تشكل خطراً كبيراً على البيئة الزراعية والمياه الجوفية للقطاع، كما تسببت بحدوث انهيارات أرضية في المنطقة الحدودية.
رفع العلم الفلسطيني أمام مقر الأمم المتحدة
- رفع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في 1 تشربن أول، علم فلسطين أمام مقر الأمم المتحدة الكائن في مدينة نيويورك الأمريكية، وذلك بعد أقل من شهر على تصويت الجمعية العامة لصالح قرار يقضي برفع علم فلسطين فوق مقراتها، حيث صوت لصالح القرار 119 دولة وعارضته ثماني دول، وامتنعت 45 دولة عن التصويت، وهو ما اعتبره عباس "لحظة تاريخية، ويوم عز وفخر".
انطلاق شرارة الانتفاضة الثالثة
- في 2 تشرين الأول، كانت الانطلاقة الأولى للانتفاضة الفلسطينية الثالثة في الضفة الغربية والقدس بشكل خاص، والأراضي الفلسطينية عموما، وكانت شرارة البداية على يد الشهيد مهند الحلبي، الذى قام بأول عملية طعن في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وأوقع خلالها قتيلين صهيونيين بالإضافة إلى مصابين.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فقد بلغ عدد شهداء الانتفاضة 142 شهيداً، بينهم 26 طفلاً، وسبع سيدات، كما تجاوز عدد المصابين 15 ألفاً، بينهم ما يزيد على 4600 إصابة بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط.
تسليم منزل عرفات في غزة
- مع حلول الذكرى الحادية عشر لاستشهاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، بتاريخ 11 تشرين ثان 2015، سلّمت حركة "حماس" منزل "أبو عمار" في القطاع لـ"مؤسسة الشهيد ياسر عرفات" بعد موافقة عقيلته سهى الطويل.
حظر الحركة الإسلامية في الداخل
- أصدرت حكومة العدو برئاسة بنيامين نتنياهو في 16 تشرين ثاني، قراراً بحظر الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948، والتي يرأسها الشيخ رائد صلاح، وإغلاق كافة مؤسساتها.
وفي 27 تشرين أول منع العدو الشيخ رائد صلاح، ونائبه الشيخ كمال الخطيب، من السفر، وسبق قرار المنع، حكم محكمة في 27 تشرين أول بالسجن الفعلي بحق صلاح لمدة 11 شهرا.
استمرار حصار غزة
- فرض الحصار على قطاع غزة، كرد فعل ساخط من قبل العدو الصهيوني بعد فوز حركة "حماس" بانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006، وتفاقم بشكل كبير بعد سيطرة "حماس" على قطاع غزة في 2007.
وبحسب أرقام وإحصاءات مركز الإحصاء الفلسطيني فإن :"معدل البطالة في قطاع غزة خلال الربع الثالث من عام 2015 وصل إلى 42.7 بالمئة، بينما تجاوز عدد المتعطلين عن العمل 200 ألف شخص، وتجاوزت معدلات الفقر والفقر المدقع حاجز الـ65 بالمئة، فيما تجاوز عدد الأشخاص الذين يتلقون مساعدات إغاثية من "الأونروا" والمؤسسات الإغاثية الدولية مليون شخص بنسبة 60 بالمئة من سكان القطاع، وبلغت نسبة انعدام الأمن الغذائي لدى الأسر في القطاع أكثر من 72 بالمئة، وارتفعت نسبة البطالة لدى الشباب الغزي لتصل إلى 60 بالمئة.
الإغلاق المتكرر لمعبر رفح
- بحسب هيئة المعابر والحدود في غزة؛ بقيت بوابة معبر رفح الحدودي على مدار العام 2015 موصدة أمام عشرات آلاف الفلسطينيين، ولم تفتح سوى 21 يوما فقط، وما زال أكثر من 25 ألف فلسطيني مسجلين لدى وزارة الداخلية كحالات إنسانية بحاجة ماسة للسفر عبر المعبر.
خرق العدو لاتفاق التهدئة
- لم يأبه العدو الصهيوني باتفاق التهدئة الذي وقع في القاهرة بعد 51 يوماً من الحرب التي دمرت مناحي الحياة في القطاع عام 2014، وعمد خلال 2015 إلى خرقه بشكل مستمر، من خلال الاعتداء على الصيادين في عرض البحر، وتنفيذ غارات جوية على أهداف ومواقع عسكرية في القطاع، ناهيك عن استهداف الأراضي الزراعية على الحدود الشرقية للقطاع، ورشها بمبيدات سامة.
استمرار اعتقال قرابة 7 آلاف أسير فلسطيني
- خلال العام 2015، وخصوصا بعد انطلاق الانتفاضة الثالثة، صعدت قوات العدو من إجراءاتها التعسفية باعتقال المزيد من الفلسطينيين من كافة الأعمار. وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين؛ فقد ارتفع عدد الأسيرات في سجون العدو إلى 40 أسيرة، وارتفع عدد الأسرى الأطفال إلى 450، خضع جميعهم لأساليب تحقيق قاسية، وممارسات تعذيب وضرب. وبلغ عدد المعتقلين في سجون العدو 6830، منهم 2179 طفلاً فلسطينياً.
اقتحامات المسجد الأقصى
- بلغ عدد اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى خلال عام 2015، أكثر من 250 اقتحاماً، بعضها كانت لأكثر من مرة في اليوم الواحد.
وازدادت وتيرة الاقتحامات منذ شهر أيلول، حيث مارس المقتحمون أعمالاً استفزازية، تمثلت بالاعتداء على المرابطات، وحرق وتدنيس باحات المسجد الأقصى، ما دفع الفلسطينيين إلى الإقدام على عمليات انتقامية (طعن، ودهس، وإطلاق نار).
استمرار الاستيطان
- صعدت سلطات العدو الصهيوني من سياساتها في فرض واقع استيطاني على الأراضي الفلسطينية بالضفة والقدس المحتلتين، وفي إطار ذلك أعلن رئيس حكومة العدو في 30 تموز تأييده لبناء 300 وحدة استيطانية في بيت إيل، و500 وحدة استيطانية أخرى في القدس المحتلة.
وبحسب إحصاءات رئيس الهيئة الإسلامية المسيحية في القدس، د. حنا عيسى؛ فقد بلغ مجموع المواقع الاستيطانية في الضفة الغربية حتى أواسط عام 2015 (474) موقعاً.
زيادة عدد الحواجز في الضفة
- مع بداية الانتفاضة الثالثة مطلع تشرين الأول 2015، أعادت سلطات العدو خارطة الحواجز التي ابتدعتها مع بداية انتفاضة الأقصى عام 2000، وقسمت الأراضي الفلسطينية إلى كنتونات صغيرة في القدس والضفة المحتلة. وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)؛ فإن عدد الحواجز التي تعرقل حركة الفلسطينيين في الضفة بلغ نحو 522 حاجزاً ما بين ثابت وعشوائي، شكلت مصدراً لمأساة يومية يعيشها المواطن الفلسطيني.
تعطل ملف إعمار غزة
- رغم رصد مؤتمر المانحين بالقاهرة مبلغ 5.4 مليار دولار لإعادة إعمار قطاع غزة المدمر بعد حرب 2014، إلا أن ما وصل للقطاع لا يوازي 10 بالمئة من إجمالي المبلغ فقط.
وبحسب اتحاد المقاولين الفلسطينيين؛ فقد بلغ عدد الوحدات السكنية ذات الضرر الجزئي 145 ألف وحدة، ما أعيد إصلاحه منها 80 ألف وحدة، وبقيت أكثر من 65 ألف وحدة بانتظار الإصلاح التام. وبلغ عدد الوحدات السكنية المدمرة كليا 24 ألف وحدة، تم البدء بإعمار ألف وحدة فقط، ضمن المنحة القطرية لمشاريع الإعمار، التي تعهدت بها الدوحة في مؤتمر المانحين.
غموض يلف مصير الجنود الأسرى لدى المقاومة
- ما زال الغموض يكتنف مصير الجنود الإسرائيليين المختطفين لدى المقاومة الفلسطينية؛ حيث تشترط المقاومة -للبدء في مفاوضات- صفقة تبادل جديدة، والتزام الاحتلال بما تم الاتفاق عليه في صفقة "وفاء الأحرار" السابقة، وإخراج كافة الأسرى المحررين الذين أعيد اعتقالهم ومحاكمتهم.
إعدام الجيش المصري لشبان فلسطينيين
- أقدم جنود الجيش المصري المتمركزين على الحدود مع قطاع غزة على قتل العديد من الشبان الفلسطينيين لمجرد دخولهم أمتاراً معدودة داخل المياه المصرية، حيث قتلت الخميس الماضي، إسحاق حسان (28 عاماً) الذي كان بحاجة ماسة للسفر إلى مصر لتلقي العلاج، وسبقه في كانون الثاني الماضي، قتل الطفل الفلسطيني الصياد محمد مقداد (16 عاماً) الذي تجاوز الحدود المصرية عدة أمتار خلال عمله في عرض البحر.
.............................
أبرز الأحداث في المخيمات الفلسطينية بلبنان لعام 2015
بدأ العام 2015 في المخيمات الفلسطينية في لبنان -كما تبين الاحصاءات- ثقيلاً نتيجة عوامل أمنية وسياسية واقتصادية عدة، غير أن الجهود التي بذلت أدت إلى مصالحات وانفراجات انعكست هدوءاً على أوضاع المخيمات وتحديدا في "عين الحلوة"، وقد رصدت "وكالة القدس للأنباء" أبرز الأحداث في المخيمات خلال عام على النحو التالي:
20 كانون الثاني 2015 - عزام الأحمد بلبنان لمتابعة الملف الأمني في عين الحلوة
الإثنين 09 شباط 2015 - عين الحلوة ينجح في الاختبار السياسي – الأمني
الإثنين 23 آذار2015_ انتشار القوة الأمنية في "المية ومية"
السبت 04 تموز 2015_ مقتل المواطن أحمد ماجد حمدان في "الرشيدية" إثر إشكال فردي على خلفية مشروع البنى التحتية
السبت 25 تموز 2015_ اغتيال طلال الأردني وابن شقيقه واصابة مرافقه في "عين الحلوة"
الأحد 23 آب 2015 _ اشتباكات "عين الحلوة" تحصد قتيلين و20 إصابة واضرار جسيمة في الممتلكات
الثلاثاء 25 آب 2015 _ استمرارا الاشتباكات واحتراق مكتب "الأمنية" في "عين الحلوة"
الأربعاء 26 آب 2015 - شمالي: "الأونروا" تخطت أزمتها لهذا العام لكنها قائمة العام المقبل
الخميس 27 آب 2015 _ مقتل عضو لجنة حي طيطبا برصاص مجهولين في "عين الحلوة"
السبت 29 آب 2015 _ إزالة الدشم والسواتر من منطقة البركسات في "عين الحلوة"
السبت 05 أيلول 2015 _ الأحمد التقى المشنوق وابراهيم: نحرص على منع تفجير الوضع في "عين الحلوة"
الثلاثاء 15 أيلول 2015 _ مسيرات غضب نصرة للأقصى في مخيمات لبنان
السبت 19 أيلول 2015 _ نزوح نهائي لحوالي 400 عائلة من "عين الحلوة" على وقع الاشتباكات الأخيرة
الثلاثاء 22 أيلول 2015 _ غرفة "عمليات مشتركة" بقيادة ضباط من رام الله في "عين الحلوة"
الأحد 11 تشرين الأول 2015 - صياغة "مبادرة" بين "القوى الاسلامية" و"الشباب المسلم" للحفاظ على أمن "عين الحلوة" والجوار
الجمعة13 تشرين الثاني 2015 - الفصائل في اجتماع طارئ: تفجيرا الضاحية يستهدفان حرف الأنظار عن الانتفاضة
الأحد 15 تشرين الثاني 2015 - لاجئو مخيم برج البراجنة: التفجير الإرهابي استهدف الفلسطينيين أيضاً
الثلاثاء 17 تشرين الثاني 2015 - كرينبول: عجز ميزانية "الأونروا" للعام 2016 نحو 81 مليون دولار
الأحد 06 كانون الأول 2015 - القوى الإسلامية و"تجمع الشباب المسلم" يعلنون ميثاق شرف لمنع الاغتيالات بـ"عين الحلوة"
14 كانون الأول 2015 - اجتماع في "عين الحلوة" استكمالاً لمشروع المصالحات
16 كانون الأول 2015 - لاجئو المخيمات لـ " القدس للأنباء" : تعديلات الأونروا" الاستشفائية سياسية ومجحفة
23 كانون الأول 2015 - انطلاق شهر التسوق يظهر صورة "عين الحلوة" الحقيقية
.............................
أبرز مواقف "الجهاد الإسلامي" لعام 2015

أطلقت "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، خلال العام 2015، سلسلة من المواقف السياسية المهمة، إزاء تطورات الأحداث المتعلقة بالوضع الفلسطيني في الداخلي والشتات، أبرزها إعلان دعم انتفاضة القدس، بكل الإمكانات المتاحة، والدعوة إلى رص الصفوف لمواجهة العدو في المجالات كافة، ومساندة الأسرى في معاركهم ضد إجراءات الإرهاب الصهيوني في المعتقلات. وفي ما يلي أبرز محطاتها:
- زفت "حركة الجهاد الإسلامي"، في 19 كانون الثاني، شهداء "حزب الله" الأبرار، الذين استشهدوا في القنيطرة بالجولان السوري المحتل، إثر قيام طيران العدو الغادر باستهداف عرباتهم بشكل مباشر مما يؤكد سبق الإصرار من قبل العدو على ارتكاب جريمته.
- أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر حبيب، في 18 شباط أن "إسرائيل تحاول استغلال أوضاعها الداخلية وخاصة فترة الانتخابات لتصعيد الأوضاع وافتعال الأزمات مع الجانب الفلسطيني"، موضحاً أن "الدم الفلسطيني بالنسبة لـ"الإسرائيليين" والمسؤولين هو وسيلة لكسب الأصوات لضمان النجاح في الانتخابات المقررة منتصف شهر مارس المقبل".
- أجرى وفد رفيع المستوى من قيادة "حركة الجهاد الإسلامي"، برئاسة الأمين العام د. رمضان شلح، في 1 آذار، لقاءات مع كبار المسؤولين في النظام المصري، بعد أن وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة، حيث كانت قضية فتح المعبر وإعادة الإعمار في قطاع غزة من أهم النقاط المطروحة للنقاش على الطاولة مع القيادة المصرية، كما كان هناك اهتمام مصري واضح بمقترحات الحركة حول الحلول المطروحة للقضايا العالقة، لا سيما المعبر.
- في 3 آذار، اعتبر ممثل حركة "الجهاد الإسلامي" في لبنان أبو عماد الرفاعي، أن "توتير العلاقة بين فلسطين ومصر ليس في صالح البلدين وخاصة إغلاق معبر رفح"، لافتاً إلى أن "هذا الأمر يتطلب حواراً جدياً بين الفصائل الفلسطينية كافة ومصر، وخاصة بين حركة حماس ومصر"، مشيراً إلى أن "بعض المسؤولين المصريين أكدوا أن قرار المحكمة بحق القسام غير مؤثر".
- أكد القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، الشيخ بسام السعدي، في 11 نيسان، أن شعبنا لن يتخلى عن أمانة الجهاد والمقاومة، وسيواصل الخطى على درب الشهداء مهما بلغ حجم التضحيات، فالوطن غالٍ وتخليصه من الاحتلال واجبٌ وفريضة.
- أكدت مؤسسة "مهجة القدس للشهداء والأسرى" في 12 أيار، أن لجنة الانتخابات المركزية لأسرى الجهاد في سجون الاحتلال الصهيوني أنهت عملها بإعلان أسماء أعضاء الهيئة القيادية العليا الجديدة لأسرى حركة الجهاد الإسلامي.
- أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، في 14 حزيران، أن الشيخ خضر عدنان يمثل رمزاً وطنياً لكل فلسطين، مشيراً إلى أن خضر عدنان يصر على مواصلة معركته حتى الحرية والكرامة، وهو بذلك يخوض المعركة دفاعاً عن انجازات الحركة الأسيرة.
- شارك عشرات المتضامنين الفلسطينيين وقيادة "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، في 22 تموز، في وقفة إسنادية للأسرى المضربين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، بتنظيم من مؤسسة "مهجة القدس للشهداء والأسرى"، أمام مقر المندوب السامي لحقوق الإنسان في غزة.
- نفت "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" في 20 آب، الادعاءات "الإسرائيلية" التي تحدثت عن مسؤولية الحركة عن إطلاق صواريخ نحو الجليل المحتلة من الأراضي السورية.
- في 1 آب، دعا الأمين العام "لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، د. رمضان عبدالله شلح، فصائل المقاومة الفلسطينية وأجنحتها العسكرية، وفي مقدمتها "سرايا القدس" الجناح العسكري لـ"حركة الجهاد الإسلامي"، إلى تصعيد المقاومة، والرد على جريمة قتل الطفل الرضيع علي دوابشة.
- أكد عضو المكتب السياسي لـ"حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" الدكتور محمد الهندي، في 23 أيلول، أن دماء الشهداء وآخرهم الشهيد البطل ضياء التلاحمة، والشهيدة هديل الهشلمون، جاءت تضحية في سبيل فلسطين والقدس والأقصى، داعياً لهم بالرحمة ولذويهم بالصبر والسلوان.
- قال ممثل حركة "الجهاد الإسلامي" في لبنان، أبو عماد الرفاعي، في 15 أيلول، إن "العدو الإسرائيلي يريد فرض واقع التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى المبارك، وهو يدرك أن هذه الفرصة قد لا تتكرر في ظلّ انشغال الأمّة وتنازل الكثير من الأنظمة العربية عنها، لكن شعبنا العظيم في القدس وفي الضفة وغزة وفي أراضي الـ1948 سيتخذ قرار اللاعودة عن الدفاع عن المقدّسات مهما كان القرار العربي، وعلى العدو أن يدرك أن القدس ليست وحيدة ولا يتيمة وأنها ستبقى صامدة في وجدان كل أبناء شعبنا الفلسطيني".
- اعتبرت "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، في 1 تشرين أول، أن "الخطاب الذي ألقاه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، تلويحاً تكرر في أكثر من موقف، وتصريحاً بوقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع العدو، ما يحتم على السلطة وقيادة "منظمة التحرير الفلسطينية" الإعلان الفوري عن إنهائها".
- قال القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" وحيد أبو ماريا، في 4 تشرين أول: "إن من يعيش في الضفة المحتلة بات يدرك أن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة واحدة وهي لغة المقاومة، وأن المفاوضات لن تعود على شعبنا إلا بالويلات".
- في 9 تشرين أول، أكد نائب الأمين العام لـ"حركة الجهاد الإسلامي" زياد النخالة، أن "الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده اليوم في حالة حرب (اشتباك) مع العدو الإسرائيلي في مناطق التماس"، موضحاً أن الشعب الفلسطيني اليوم يرسم ملامح جديدة من انتفاضته ضد المحتل الصهيوني مشدداً على أن وحدة الشعب والمجاهدين واجبة في مواجهة المحتل.
- في 27 تشرين الأول، أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، أبو عماد الرفاعي، أنه "في الذكرى الـ20، لاستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي، والذي يصادف مع ذكرى انطلاقة الحركة الـ28، أبت فلسطين التي أحبها إلا أن تبادله الوفاء بالوفاء، والعطاء بالعطاء، والاستشهاد بالاستشهاد، وخرجت كليتها تحيي ذكراه كما تحب وترغب، وامتشق شبابها السكاكين، فعادت الأرض تعانق الانتفاضة التي لطالما تطلع إليها على أنها نهج المقاومة الجماهيرية المستمرة، والطريق إلى زعزعة الكيان الغاصب، وصولاً إلى اقتلاعه".
- أكد مسؤول المكتب الإعلامي لـ"حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" داوود شهاب، في 30 تشرين الأول، تعقيباً على تبرئة محكمة العدو الصهيوني المتهم الرئيسي بحرق الطفل أبو خضير، أن "إسرائيل" تحمي الإرهاب وترعاه, وأن محاكمات الاحتلال تكمل دور الجناة المجرمين في العدوان.
- في 1 تشرين الثاني، انتقدت "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" بشدة مصافحة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، خلال قمة المناخ المنعقدة في العاصمة الفرنسية باريس. وحذر مسؤول المكتب الإعلامي في الحركة داوود شهاب، من أن تكون هذه المصافحة مدخلاً للعودة إلى المفاوضات.
- في 1 تشرين الثاني، دعت "حركة الجهاد الإسلامي" للمشاركة الواسعة إعلامياً وميدانياً في "هاشتاج (#جمعة_الثبات)، دعماً لانتفاضة القدس، التي قاربت على دخولها الشهر الثالث.
- دعت "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" في 2 تشرين الثاني، إلى دعم انتفاضة القدس في "جمعة الثبات"، بمناسبة دخول الانتفاضة شهرها الثالث، كما دعت أهلنا في مخيمات اللجوء والشتات لأوسع حملة دعم إعلامي والخروج بمسيرات إسناداً للانتفاضة.
- حيا القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" خالد البطش في 3 تشرين الثاني، القائمين على أعمال مؤتمر "فلسطينيي الشتات الأول في أوروبا"، لمناسبة ذكرى تقسيم فلسطين، مؤكداُ على" ضرورة الحفاظ والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى "أهمية التواصل بين جميع المؤسسات الفلسطينية في الشتات والوطن".
- دعت "حركة الجهاد الإسلامي" في 3 تشرين الثاني، جماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة للمشاركة في مسيرة "جمعة الثبات"، التي تنظمها الحركة إسناداً ودعماً لانتفاضة القدس التي تدخل شهرها الثالث.
- أكد القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" الشيخ خالد البطش في 4 تشرين الثاني، أن "انتفاضة القدس حققت إنجازات كبيرة على الأرض، وأن ما نحتاجه هو مزيد من الثبات والصبر والوحدة حتى نصل إلى التحرير الكامل لفلسطين من دنس العدو الصهيوني"، مشدداً على أن "الانتفاضة الفلسطينية مستمرة، وأن حركة الجهاد الاسلامي وكل الفصائل مُصرة على الاستمرار في انتفاضتها حتى تحرير الضفة والقدس المحتلتين".
- في 4 تشرين الثاني، أشادت "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" بثبات الشعب الفلسطيني، وإصراره على استمرار الانتفاضة كخيار للتحرير، وقالت:"رغم كل العراقيل في الجمعة الأولى من الشهر الثالث لانتفاضة القدس المباركة، خرجت الجماهير الفلسطينية لتعلي صوت الانتفاضة، مؤكدة على استمرارها كطريق للخلاص والتحرير".
- أكد القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" أحمد المدلل، في 5 تشرين الثاني، أن سياسة وقرار الإبعاد التي تدرسها حكومة العدو الصهيوني بحق عائلات ومنفذي العمليات البطولية الأخيرة خلال انتفاضة القدس المباركة، تؤكد على الفشل والهزيمة التي أنيطت بالعدو بعد العمليات النوعية التي أربكت حسابات الأمن الصهيوني.
- أحيا أسرى "حركة الجهاد الإسلامي" في 7 تشرين الثاني، في سجن مجدو شمال فلسطين المحتلة، الذكرى الثانية لاستشهاد الأسير حسن ترابي، أحد ضحايا سياسة الإهمال الطبي المتعمد والتي تنتهجها إدارة مصلحة السجون الصهيونية بحق الأسرى.
- أقامت "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، في 09 تشرين الثاني، حفل استقبال في فندق "رمادا" في بيروت، لمناسبة الانطلاقة 28 للحركة، والذكرى العشرين لاستشهاد مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي. وكان في استقبال الحضور نائب الأمين العام للحركة، الأستاذ زياد نخالة، وممثلها في لبنان، أبو عماد الرفاعي، وعدد من قيادات وكوادر الحركة. وقد حضر الاستقبال عدد من ممثلي الرؤساء والوزراء والنواب والمراجع الدينية وممثلي الأجهزة الأمنية والأحزاب والقوى الإسلامية والوطنية اللبنانية والفلسطينية، وإعلاميين وشخصيات علمائية وفكرية وجمعيات لبنانية وفلسطينية.
- أكد القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" الشيخ خضر عدنان، في 15 تشرين الثاني، أن اعتقال أمن السلطة الفلسطينية لعدد من القيادات، هو تنكر لمقاومة شعبنا ووصايا الشهداء والجرحى.
- أكد أسرى "حركة الجهاد الإسلامي" في سجون "ريمون" و"إيشل" و"نفحة" في 16 تشرين الثاني، أنهم خاضوا إضراباً تحذيرياً عن الطعام، وقاموا بإرجاع الوجبات.
- في 17 تشرين الثاني، أكدّ القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" خالد البطش، أن هناك إجماعاً وقراراً وطنياً بأن تبقى "انتفاضة القدس" شعبية، لافتاً إلى أن السؤال عن دور الفصائل فيها هو ظلم لتضحيات فرسان الانتفاضة الذين ينتمي معظمهم لفصائل المقاومة.
- في 17 تشرين الثاني، دعت "حركة الجهاد الإسلامي" الجماهير الفلسطينية في محافظة رفح، للمشاركة في المسيرة الجماهيرية التي ستنطلق بعد صلاة الجمعة، تحت عنوان "انصروا مسرى نبيكم"، إسناداً لانتفاضة القدس التي يخوضها الفلسطينيين في الضفة والقدس المحتلين.
- أكد القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" أحمد المدلل في 18 تشرين الثاني، أن "انتفاضة القدس فرصة تاريخية للشعب الفلسطيني لدحر العدو عن كل فلسطين"، مشدداً على "ضرورة الحفاظ على استمرار وديمومة الانتفاضة من خلال الوحدة الوطنية".
- أدانت "حركة الجهاد الإسلامي" في 20 تشرين الثاني، الجريمة الصهيونية باغتيال الأسير المحرر المناضل سمير القنطار بغارة على عمارة سكنية بريف دمشق فجراً، وقالت: إن الشعب الفلسطيني عرف القنطار مناضلاً يدافع عن حقوقه وعدالة قضيته.
- دعا الأمين العام لـ"حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، د. رمضان شلح، في 24 تشرين الثاني، السلطة الفلسطينية، لحسم أمرها وإعلان انحيازها الواضح لانتفاضة القدس، كما انحاز الشهيد ياسر عرفات لانتفاضة الأقصى، متسائلاً:" ماذا تنتظر هذه القيادة، وعلامَ تراهن، وشعبها يذبح، وقدسنا تهود، وأقصاها يقتحمه المستوطنون، يومياً بحماية الجيش "الإسرائيلي".
- في 25 تشرين الثاني، اعتبر القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" وعضو "لجنة الحريات العامة"، الشيخ خضر عدنان، أن قمع الأجهزة الأمنية بالضفة للشباب المنتفضين والصحفيين، خلال مسيرة كانت متوجه للحاجز العسكري قرب مستوطنة "بيت إيل"، أمر مؤلم فلسطينياً".
- دعا عضو المكتب السياسي لـ "حركة الجهاد الإسلامي" الدكتور محمد الهندي، في 26 تشرين الثاني، الشعوب العربية والإسلامية لأوسع حملة تضامن لدعم انتفاضة القدس، التي تطوي شهرها الثالث بعنفوان وقوة.
- دعا ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، أبو عماد الرفاعي، في 12 كانون الأول، إلى ضرورة الوحدة والثبات على الحق، مبيناً أن وجهة صراعنا وبنادقنا ستبقى تجاه العدو الصهيوني في فلسطين، مشيراً إلى أن هذه هي الاستراتيجية التي يؤمن بها شعبنا ولافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني اليوم يسطر أروع أنواع البطولة في ساحات الجهاد دفاعاً عن الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
- أدانت "حركة الجهاد الإسلامي"، في 20 كانون الأول الجريمة الصهيونية باغتيال الأسير المحرر المناضل سمير القنطار بغارة على عمارة سكنية بريف دمشق فجراً.
- دعا الأمين العام لـ"حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، د. رمضان شلح، السلطة الفلسطينية، في 24 كانون الأول، لحسم أمرها، وإعلان انحيازها الواضح لانتفاضة القدس، كما انحاز الشهيد ياسر عرفات لانتفاضة الأقصى، متسائلاً: "ماذا تنتظر هذه القيادة، وعلامَ تراهن، وشعبها يذبح، وقدسنا تهود، وأقصاها يقتحمه المستوطنون، يومياً بحماية الجيش الإسرائيلي".
- اعتبر القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" وعضو "لجنة الحريات العامة"، الشيخ خضر عدنان، في 25 كانون الأول، أن "قمع الأجهزة الأمنية بالضفة للشباب المنتفضين والصحفيين خلال مسيرة كانت متوجه للحاجز العسكري قرب مستوطنة بيت إيل أمر مؤلم فلسطينياً".
- دعا عضو المكتب السياسي لـ "حركة الجهاد الإسلامي" الدكتور محمد الهندي، في 26 كانون الأول، الشعوب العربية والإسلامية لأوسع حملة تضامن لدعم انتفاضة القدس التي تطوي شهرها الثالث بعنفوان وقوة .

