الداخل الفلسطيني المحتل - وكالات
زار نواب "التجمع الوطني الديموقراطي"، في "القائمة العربية المشتركة"، د. جمال زحالقة ود. باسل غطاس، أمس الإثنين، خيمة الاعتصام في مقر "الصليب الأحمر" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، بعد القرار التعسفي الذي يقضي بإبعاد سامر أبو عيشة وحجازي أبو صبيح عن القدس لمدة 5 أشهر.
يشار إلى أن القرار قد صدر الأسبوع الماضي، وهو ما وصفه نواب التجمع بأنه "تصعيد إضافي يهدف إلى كسر صمود المقدسيين ومواجهتهم لمخطط التهويد".
وكان أبو عيشة وأبو صبيح قد أعلنا رفضهما الانصياع لقرار الإبعاد، حيث اعتصما منذ أيام في مقر "الصليب الأحمر"، متحدين القرار وميزان القوى الجديد الذي تفرضه "إسرائيل" في القدس المحتلة في انتهاج سياسة الإبعاد.
وعبّر النواب عن تضامنهم الكامل مع المعتصمين، واستمعوا إلى حيثيات القضية ودوافع الخطوة المعارضة لقرار الإبعاد. وأكدوا أن قرارات الإبعاد التعسفية للقياديين والناشطين المقدسيين هي محاولة لكبت الانتفاضة، ولكن إرادة وعزيمة الشباب لن يوقفها تنكيل الشرطة، ولن يستطيع الاعتقال أو الإبعاد ضرب الإرادة الشعبية الرافضة للاحتلال في القدس، ولمشاريع تهويدها وتفريغها من الفلسطينيين.
