الأراضي المحتلة - وكالات
زعم مدير عام وزارة خارجية الكيان الصهيوني دوري غولد، اليوم الإثنين، أن كيانه "أحبط محاولة لنقل صواريخ "SA-22 " المضادة للطائرات من الصناعات الروسية المتطورة إلى حزب الله اللبناني".
ورفض غولد في مقابلة مع موقع "إيلاف" السعودي، الإجابة عن إذا كان الجيش "الإسرائيلي" قصف مستودعات للجيش السوري، لكنه أكد أن "إسرائيل لم ولن تسمح بالمس بسيادتها، ولا نقل أسلحة تخل بالتفوق الجوي الإسرائيلي".
وعن الدعم الذي تقدمه روسيا للرئيس السوري بشار الاسد، قال غولد: "نحن في إسرائيل لم نتخذ موقفاً ولم نتدخل في الحرب السورية، لنا مصالح نحافظ عليها وخطوط حمراء".
وأضاف: "لما رأينا أن هناك من يريد نقل صواريخ روسية من مخازن سورية إلى حزب الله قمنا بعرقلة الأمر، ولن نسمح بذلك".
ويعد غولد مقرباً من رئيس حكومة العدو الصهيوني بنيامين نتانياهو، وتعيينه لمنصب مدير عام الوزارة يؤكد أنه هو الذي يدير الوزارة نيابة عن نتانياهو.
وادعى غولد أن الكيان "الإسرائيلي" يولي أهمية كبيرة للدول العربية، كما أنه أوضح أن "المصلحة الإسرائيلية أصبحت تقتضي إقامة علاقات أو اتفاقات مع الدول العربية، وإن لم يكن على كل النقاط"، على حد قوله.
وعن الشأن المصري، قال غولد: إن "العلاقات الإسرائيلية المصرية قوية ومتينة، وإن المصالح المشتركة أقوى من نقاط الخلاف".
وأضاف: "نحن نرى مصر السيسي تحاول أن تحافظ وتكرس الاستقرار الداخلي أولاً، وأن تكون جزءاً من الاستقرار في المنطقة ثانياً".
أما عن تركيا والاتفاق الوشيك، قال غولد: إن "هناك اتصالات حثيثة، كما أن هناك نقاطاً تم الاتفاق عليها ونقاطًا أخرى لا تزال خلافية، وأن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح".
واعتبر أن "المصالح التركية - الإسرائيلية تلاقت بسبب ما يحدث في المنطقة اقتصادياً وأمنياً وإقليمياً، لذلك لا أرى أن الأمور ستطول، ولكن لم نحدد موعداً زمنياً للاتفاق النهائي، إلا أن الأمور تسير بشكل جيد، ونحو حل يرضي الطرفين، وإن لم نتفق على كل النقاط، ولكن الأوضاع الاقليمية تحتم علينا الاتفاق على النقاط الأهم وطواقمنا تعمل على هذا الأساس".
