/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: "شهر التسوق" في "عين الحلوة" واحة أمن وأمان لكل داخل إليه

2015/12/23 الساعة 11:26 ص
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

وكالة القدس للأنباء - خاص

 

اهتمت الصحافة اللبنانية والمواقع الإلكترونية الصادرة لهذا اليوم بانطلاق "شهر التسوق" في مخيم عين الحلوة في لقاء فلسطيني جامع، معتبرة أن إطلاق هذا العمل يوحي بحالة الأمن والإستقرار المهيمنة هذه الأيام على اجواء المخيم والجوار، والتي كانت ثمرة جهود مختلف القوى والفصائل والحركات الفلسطينية إضافة الى جمعيات الاحياء والقواطع التي لعبت دورا بارزاً في تعزيز اجواء المصالحات التي تركت آثارها الايجابية على المخيم... وكل ذلك انعكس تقدما في العجلة الاقتصادية، بعد الركود الذي عم المكان جراء الاشتباكات المتفرقة وما خلفته من أضرار بالبشر والحجر على حد سواء، ما يزال بعض المتضررين بانتظار التعويضات التي تعيد اليهم أوضاع بيوتهم ومحالهم التجارية الى حالتها الطبيعية صالحة للسكن والعمل.

تابعت جريدة "السفير" اللبنانيةأ، انطلاق شهر التسوق بتقرير لمراسلها في جنوب لبنان بعنوان "شهر تسوق في مخيم عين الحلوة"، أكدت فيه أن عجلة شهر التسوق في مخيم عين الحلوة انطلقت، وتم افتتاح فعاليات هذا الشهر بعروض كشفية وفولكورية مع تثبيت شاشة عملاقة كانت تتولى بث وقائع الافتتاح. وذلك بعد مخاض عسير استمر لأشهر عدة ومفاوضات قامت بها "لجنة تجار السوق التجاري" و"لجنة سوق الخضار" من أجل تأمين فرصة لأهالي المخيم والجوار للتسوق بعيداً عن الهم الامني".

وأضافت الجريدة: ان لجنة تجار عين الحلوة وجهت الدعوة "لأبناء المخيم وإلى أشقائنا اللبنانيين في جوار المخيم للمشاركة في شهر التسوق، وطمأنت الجميع "انه سيكون واحة أمن وأمان لكل داخل إليه وسنكون الحارس الأمين على حمايتكم وحياتكم ونعاهدكم على الاستمرار بكل ما يمكنه تحقيق النجاح والأمن والاستقرار لتوفير وقت آمن للتسوق، كما أنها دعت البلديات اللبنانية المجاورة لزيارة السوق في عين الحلوة والتواصل مع الأونروا لحل مشكلة النفايات".

وذكرت الجريدة على لسان "أعضاء "اللجنة" عزمهم التحرك لإحياء فعاليات شهر التسوق في المخيم بهدف تنشيط حركة البيع والشراء وجذب القوة الشرائية من الخارج الى داخل المخيم كما كانت سابقا قبل الأحداث"، مشيرين إلى أنهم "قاموا بعقد اللقاءات بهدف استشراف الوضع الامني والسياسي واطلاق تطمينات جدية من ناحية الوضع الأمني، سيما وأن هناك شكوى من فوضى إطلاق النار في المناسبات وما تؤدي اليه من ذعر وبلبلة واحجام  زبائن الداخل والخارج عن القدوم الى اسواق المخيم ومحلاته التجارية.. والتمنى من الجميع  المساهمة  في تحريك الأمور بإتجاه  داخل وخارج المخيم بما يحقق المصلحة العامة".

وأوضحت الجريدة "أن سوق عين الحلوة يعتبر السوق الشعبي الوحيد في منطقة صيدا المتاح للجميع التبضع منه في حال توفر كل ما يؤدي إلى الاستقرار لإنجاح وتطوير هذه المشاريع والتي تصب في مصلحة تقوية ودعم وازدهار الوضع الاقتصادي ودعم وتنشيط الحركة التجارية".

من جهتها قالت جريدة "صدى البلد" أن "أوساط فلسطينية بارزة عبرت عن إرتياحها للأجواء الامنية المستقرة في مخيم عين الحلوة على وقع اعلان "ميثاق الشرف" بين "القوى الاسلامية" و"تجمع الشباب المسلم" بعدم تكرار الاغتيالات والاشتباكات تزامنا مع المصالحات الأهلية والشعبية التي تعقد بين الأحياء ولجان القواطع والتي أنتجت ثمارها أمنا وتوافقا سياسيا".

واستبعدت المصادر لـ "صدى البلد"، "أي توتير سياسي او أمني في المخيم رغم "السباق الفتحاوي" الداخلي على احياء ذكرى انطلاقة "فتح" في الأول من الشهر المقبل، ووجود تحضيرات لإحيائها بين كل من قيادة "فتح" في لبنان برئاسة محمود عباس "ابومازن" من جهة، وبين “التيار الإصلاحي” الفتحاوي الذي يقوده القيادي المفصول العقيد محمد الدحلان، من خلال اقامة احتفالين منفصلين داخل المخيم".

ميدانياً، قالت الجريدة أن المصالحات قد قطعت شوطاً بعيداً في مسيرتها بالتعاون مع لجنة المصالحات الأهلية و“المبادرة الشعبية الفلسطينية” التي تضم مندوبين عن احياء: الصفصاف، عكبرة، عرب زبيد، طيطبا والبركسات، ومندوبين عن اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا تأكيدا على عودة الحياة الى طبيعتها (في مخيم عين الحلوة) وتحصين امنه واستقراره وقطع دابر اي توتير جديد.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/84802

اقرأ أيضا