الأراضي المحتلة - وكالات
قال رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الإثنين، إنه "لا تغيير على سياسة فرض الحصار البحري على قطاع غزة رغم المفاوضات الجارية لإعادة تطبيع العلاقات مع تركيا".
وذكر نتنياهو في حديث نقله موقع "القناة العبرية السابعة"، أنه "لم يتم التوقيع على تفاهمات مع تركيا وذلك على الرغم من إقراره بوجود مفاوضات معها منذ عدة أشهر، وآخرها اللقاء الذي أجري بالسويد".
وأضاف: "نحن على تواصل مستمر مع تركيا منذ عدة أشهر بما في ذلك المرة الأخيرة، ولا تفاهمات معها حتى الآن ولم نتوصل إلى ذلك، لسبب بسيط هو أن لدينا مسائل تهمنا كنشاطات (حماس) هناك على سبيل المثال وهذا لن يكفينا".
وأشار إلى "رغبتهم بضمان عدم وجود نشاطات إرهابية من الأراضي التركية".
كما تطرق نتنياهو خلال حديثه أمام كتلة حزب (الليكود) إلى "مسألة الطلب التركي برفع الحصار المفروض على قطاع غزة"، قائلاً: إنه "لا ينوي تغيير سياسة الحصار البحري على القطاع".
وذكر "لقد قدموا اعتراضات رفضاً للحصار على غزة وبالطبع لا ننوي تغيير سياسة الإغلاق البحري التي نمارسها هناك، وذلك على الرغم من أننا ندخل مواد الإعمار للقطاع، ومع ذلك فلا يمكننا التنازل عن أمننا".
وأكدت مصادر "إسرائيلية" مؤخراً وجود تقدم في مفاوضات الكيان مع تركيا لإعادة تطبيع العلاقات المتوترة بين الجانبين منذ الاعتداء الصهيوني على سفينة "مرمرة" ضمن أسطول الحرية، وهو في طريقه إلى قطاع غزة نهاية مايو 2010.
وأعلنت تركيا اشتراطها رفع الحصار "الإسرائيلي" عن قطاع غزة لإعادة تطبيع العلاقات مع الكيان "الإسرائيلي".
وشدد العدو الصهيوني حصاره على غزة منذ عام 2006 براً وبحراً وجواً، وفرض قيوداً جديدة على دخول السلع على القطاع، وأغلق معبرين تجاريين.
