/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

اليمن: التمديد لوقف إطلاق النار اليوم استعداداً لجولة المفاوضات المقبلة

2015/12/21 الساعة 11:07 ص
اليمن
اليمن

وكالة القدس للأنباء – متابعة

اعترافاً من كل الأطراف اليمنية بأهمية الحوار للوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، واعترافاً أيضاً من الأمم المتحدة والقوى المؤثرة في العالم بهذا المسار بعد انسداد الأفق العسكري، سيعود الجميع إلى الطاولة لاستكمال مفاوضات سويسرا، في 14 كانون الثاني ولكن هذه المرة في أثيوبيا، لمتابعة مناقشة بقية البنود، مع إعطاء وقف إطلاق النار الأولوية. ووقف الخروقات المتتالية التي أدت إلى مزيد من النزف.

وأعلن رئيس وفد الحكومة المستقيلة في مفاوضات السلام، عبد الملك المخلافي، أنَّ وقف إطلاق النار، الذي يتعّرض لانتهاكات متكرّرة، سيمدّد لسبعة أيّام إضافيّة اعتباراً من مساء اليوم الاثنين.

وفي سويسرا، عقد المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد مؤتمراً صحافياً في برن، في ختام المحادثات، أعلن فيه أنَّ الطرفين اتّفقا على عقد جولة مباحثات جديدة في 14 كانون الثاني المقبل، من دون أن يوضح مكان انعقادها. وقال، «أحرزنا في الأيام الماضية تقدماً ملحوظاً، لكنّه ليس كافياً».

وخلال عرضه نتائج المفاوضات المغلقة بين الأطراف اليمنيين، أعلن ولد الشيخ «الاتفاق على مجموعة من تدابير بناء الثقة، بما في ذلك الإفراج عن السجناء والمعتقلين والمحتجزين جميعاً من دون استثناء»، و «إنشاء لجنة الاتصال والتهدئة التي تتألّف من مستشارين عسكريين من كلا الجانبين، وتشرف عليها الأمم المتحدة».

وفيما أكّد أنَّه سيتابع مشاوراته مع مختلف الأطراف لتمديد وقف إطلاق النار، قال إنَّ «الهدف هو إحراز وقف إطلاق نار دائم وشامل في كل أنحاء البلاد».

وتحدّث المبعوث الأممي أيضاً عن «وضع إطار تفاوضي لاتفاق شامل ينهي النزاع ويستند استناداً راسخاً إلى قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2216» الذي يدعو الجيش و «أنصار الله» إلى الانسحاب من كل المناطق التي يسيطرون عليها.

وكانت مصادر مطّلعة على المحادثات، قد أبلغت «رويترز» أنَّ المشاركين في المحادثات اتّفقوا على تشكيل لجنة عسكرية محايدة للإشراف على الوقف النظري لإطلاق النار، برئاسة ضابط سابق في الجيش اللبناني، قيل إنّه العميد المتقاعد سليم رعد الذي شغل منصب رئيس المكتب الوطني لنزع الألغام، وهو الآن في عداد قوات حفظ السلام الدولية في نيروبي، كما ستضمّ اللجنة ممثّلين عن حكومة هادي وآخرين عن جماعة «أنصار الله».

واعتبر مصدر من وفد «أنصار الله» أنَّ «المفاوضات فشلت في الجوهر، لكن ليس في الشكل»، مضيفاً أنَّ الهدنة الإنسانيّة «ولدت ميتة».

ميدانياً، تركّزت الاشتباكات، في محافظة الجوف الشمالية بين المسلحين من جهة، والجيش و «اللجان الشعبية» من جهة ثانية.

وأفادت مصادر عسكريّة موالية بأنَّ قوّات «التحالف» والمسلحين هاجموا مواقع للجيش و «اللجان الشعبية» شمال شرق مدينة الحزم، مركز محافظة الجوف، كما سيطروا على منطقتي الغيل والمتون في المحافظة حيث وصلت، تعزيزات عسكرية أرسلها المسلحون.

كذلك وصلت قوّة سودانيّة جديدة إلى مديرية حيفان جنوب محافظة تعز، وسط اليمن، لمساندة «التحالف»، من دون أن يعرف عديد هذه القوة الجديدة.

ودارت معارك في محيط مدينة حرض القريبة من الحدود السعودية، بينما قصف طيران «التحالف» مواقع في مديرية ميدي الساحلية على البحر الأحمر، على بعد عشرة كيلومترات عن حرض، حيث قتل 68 مقاتلاً من الطرفين في معارك عنيفة .

ورداً على تصعيد «التحالف» عملياته العسكرية، تمكّن الجيش و«اللجان الشعبية» من إطلاق صاروخين باليستيين جديدين، على معسـكر لـ«التحالف» في مأرب، وآخر على منفذ الطوال، على الحدود اليمنية ـ السعودية.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/84671

اقرأ أيضا