عمان - وكالات
نُظمت في الأردن، اليوم الجمعة، وقفة تضامنية نصرةً للشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية في القدس، إزاء ما يتعرض له المسجد الأقصى من اقتحامات متكررة من قبل مستوطنين صهاينة وقوات العدو.
وتمت الوقفة أمام مسجد الجامعة الأردنية وسط العاصمة عمّان، حيث طالب المشاركون فيها الدول العربية والإسلامية بدعم صمود الشعب الفلسطيني وانتفاضته، وبقطع علاقات بلادهم الدبلوماسية مع "إسرائيل" وطرد سفيرتها من البلاد.
وأكد الناشط أحمد الرقب في كلمة باسم "الحركة الإسلامية" على "وجوب دعم المقاومة الفلسطينية بمختلف الوسائل، في ظل ما يتعرض له المسجد الأقصى والمرابطون الفلسطينيون من انتهاكات واستمرار قتل الأطفال والمدنيين بدم بارد في القدس والضفة الغربية المحتلة".
ودعا الرقب "الأنظمة العربية والإسلامية، بتوجيه كل طاقاتها صوب المسجد الأقصى والقدس"، مؤكداً أن "شعوب تلك الأنظمة لن تنسى جرائم الاحتلال ومجازره بحق الشعب الفلسطيني، وأن قضية القدس ستبقى قضيتهم الأولى ولن يتأخروا عن نصرتها".
وأضاف: "إننا في الأردن مرابطون ومتمسكون بدعم أهلنا في فلسطين المحتلة، وعلينا أن نعلي صوتنا ونسمع كل المسلمين أن مسجدنا الأقصى بدأت مخططات هدمه من قبل قوات الاحتلال الصهيوني".
وردد المشاركون في الوقفة، هتافات تحيّ نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته، ومنها "لا صوت يعلو فوق صوت المقاومة"، و"إسرائيل إلى زوال"، و"لن نساوم. سوف نقاوم"، و"خيبر خيبر يا يهود.. جند محمد بدأ يعود"، الأردن أرض الحشد.. أقصى أرض المجد".
كما رفعوا لافتات تدعو إلى حشد الطاقات العربية والإسلامية، لنصرة أهل فلسطين، وأخرى تحيّ نضال ومقاومة مدن الضفة المحتلة، ومن بينها "الأقصى عقيدة"، "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة"، "الأقصى مسؤولية الأمة كلها".
