الضفة المحتلة - وكالات
أكّد أمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أمس الخميس، أنّ القيادة الفلسطينية تدرس الخطوات السياسية التي ستقوم بها العام المقبل، وأهمها تحديد العلاقة مع حكومة العدو "الإسرائيلي"، لأن "الوضع القائم لا يمكنه أن يستمر".
وجاء كلام عريقات، في تصريحاتٍ له خلال عشاء، نظمته دائرة شؤون المفاوضات بمناسبة عيد الميلاد في مدينة بيت لحم، لافتاً إلى أنّ الخيارات تدرسها القيادة ولم تحددها بعد، "ولسنا في وارد أن نقوم بالتهديد، لكن الوضع بات حرجاً، وبحاجة لاتخاذ خطوات جديّة وجريئة، لأننا أنهكنا من الانتظار وتقديم الخيارات، والفرص، بينما رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو عمل جهده لتدمير حل الدولتين".
وأوضح عريقات أن "وضع السلطة غير مستقر، وهي سلطة بلا سلطة، ورئيسها يحتاج إلى تصريح من الإدارة المدنية "الإسرائيلية" ليسافر من مكان إلى آخر، وحتى مفاتيح هذه السلطة الذي يقول بعضهم إننا نملكها، بتنا لا نملكها، لأن نتنياهو استولى عليها".
وأضاف، أمين السر، "لا أعتقد أن الوضع القائم يمكنه الاستمرار كما هو عليه الآن"، موضحاً أن الحكومة "الإسرائيلية" تؤمن ببقاء الوضع القائم كما هو عليه، وترفض حل الدولتين، وتؤمن بالدولة الواحدة، ونظام الفصل العنصري.
