الضفة المحتلة - وكالات
وصف الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الانتفاضة الفلسطينية في الضفة الغربية، والمواجهات الحاصلة على إثرها في قطاع غزة، بالمبررة، "رداً على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية".
وأضاف عباس في كلمة له، أمس الاثنين، خلال حفل نُظم في مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد:" منذ بداية أكتوبر الماضي بدأت الهبة الشعبية المبررة، نحن لا نملك أن نقول للشباب لماذا أنتم خارجون، خرجوا لأسباب عديدة منها استمرار الاستيطان، والانتهاكات للمقدسات ..".
وأضاف في الحفل الذي نظمته هيئة مكافحة الفساد:" الشباب يتجولون.. لا يرون أساساً لدولة فلسطينية.. تراكم اليأس في عقولهم وقلوبهم.. ما الحل؟".
وخاطب عباس "الإسرائيليين" قائلا:" نقول لهم امنعوا الأسباب، نريد أن نشعر أو نسوّق لشعبنا أملاً في إقامة دولة فلسطينية بعد سنة أو خمس سنوات، لأتمكن من قول كلمة صادقة لشعبي، بأنه بعد كذا سنة سيكون هناك دولة".
وقال:" هناك اتفاقيات موقعة بيننا، وبين الجانب الاسرائيلي منذ العام 1993، كُلها نقضت، مؤخرا أُبلغنا أن العودة للاتفاقيات غير واقعي، وغير طبيعي، وغير ممكن .. لماذا؟"، ولم يذكر عباس في خطابه الجهات التي أبلغته بأن العودة للاتفاقيات غير ممكنة، ولم يقدم مزيداً من الإيضاحات حول مغزى حديثه.
وتابع:"نحن نطالب بوقف الاستيطان، والإفراج عن الأسرى، لكنهم يرفضون ذلك، كيف أثق بسلام معهم، لذا فنحن متمسكون بحقنا، ولن نتزحزح عن ذلك، مهما كانت الأسباب والظروف".
وأشار عباس في كلمته، التي حضرها وزراء، ومدراء جمعيات، واتحادات ونقابات، إلى رغبته في اجتثاث الفساد داخل المؤسسات الفلسطينية.
وقال:" نريد أن نجتث الفساد من الجذور، لا نريد أن يكون عندنا فساداً، نريد دولة القانون، فنحن مقبلون على إقامة الدولة، والمؤسسات، والقوانين، والدستور، جاهزون، ولم يبقَ سوى أن نعلن الاستقلال، سنعلنه قريباً إن شاء الله".
