أم الفحم - وكالات
استقبلت خيمة "الحريات" المنبثقة عن "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية"، مساء أمس الأحد، وفدين الأول من القدس وضم الحاجة أم كامل الكرد وأبنائها وأفراد عائلتها، ووفداً آخر من ذوي شهداء انتفاضة القدس، في مدينة أم الفحم، بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48.
وكان في استقبال الوفدين، مسؤول "الحركة الإسلامية" (الشمالية) الشيخ رائد صلاح، الذي تحدث باسهاب عن " نضال الحاجة أم كامل من أجل بيتها الذي استولى عليه المستوطنون قبل عدة سنوات، وحظي بتغطية عالمية".
ووصف صلاح أم كامل بأنها "مدرسة في الصبر والنضال يمكن التعلم منها ولو كنت مسؤولاً في لجنة التعليم العالي، لمنحتها شهادة الدكتوراة تكريماً وتقديراً لنضالها".
ثم تحدثت أم كامل عن "معاناتها مع المستوطنين وعن حياتها مع مستوطنين 8 سنوات في بيت واحد، وأنها بقيت صابرة صامدة رغم المحن والمحاولات والإغراءات ".
وكانت كلمة لذوي الشهداء، ألقاها عبد المنعم أبو صالح من سخنين، تحدث فيها عن" ظلم السلطة وملاحقتها لصلاح، مستذكراً بعض المواقف من المحاكمات السياسية التي تعرض لها في قضية رهائن الأقصى، مؤكداً أن "الحركة الإسلامية" ليست وحدها، وهي جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي الفلسطيني وركن أساسي في المجتمع".
