مخيم نهر البارد - وكالة القدس للأنباء
أصدر "الحراك الشعبي" في مخيم نهر البارد، بياناً أمس السبت قال فيه، "إننا في الحراك الشعبي تحركنا لنصرة شعبنا المظلوم والموجوع والمكلوم والمهدد والمشرد، ومن أجل المطالبة بحقوق أبناء شعبنا في هذا المخيم ويهمنا أن نؤكد أننا "لسنا بديلاً عن أحد، ولسنا بصدد تشكيل مرجعية فلسطينية جديدة بديلة عن الفصائل الفلسطينية، وإننا نعتبر الفصائل مرجعية شعبنا، والاختلاف بيننا لا يمس الموقع السياسي إنما يمس آلية التحرك.
وأضاف البيان: "إننا في الحراك الشعبي نحيي كل من شاركنا من الفصائل الفلسطينية بالحضور أو الاتصال أو التواصل أو اللقاء أو النصيحة أو التوجيه أو التأييد لتحركاتنا التي تخدم مصلحة شعبنا الفلسطيني في مخيم البارد، كما نرفص الاتهامات اليائسة والمشبوهة التي ترميها بعض القوى وعلى رأسها "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"والتي أعلنتها في مهرجان التهنئة بانطلاقتها أمام المهنئين والجماهير، ونأسف لصدور مثل هذه الاتهامات من فصيل قدم الشهداء في سبيل تحرير أرضنا وشعبنا، وإننا نرى في هذه الاتهامات محاولة بائسة لتشويه وحرف مسار التحركات خدمة للقيمين على ملف البارد ".
وحذر البيان "من حرف مسار معركتنا مع الأونروا إلى معركة داخلية التي من شأنها خدمة الأونروا ومشروعها السياسي الأمريكي الصهيوني الساعي لإنهاء الأونروا، وندعوا مشايخنا الكرام للعمل والتحرك ووضع خلافاتهم جانباً والركوب في سفينة النجاة لشعبنا، وندعوهم لتحمل مسؤولياتهم امام الله لما يمثل من موقعهم الهام والمؤثر، كما ندعوا جماهير شعبنا للالتفاف خلف الحراك والمشاركة الفاعلة في كل التحركات المطلبية ضد سياسة الأونروا الظالمة والقاهرة".
وأكد البيان على "استمرارنا في تحركاتنا المطلبية ضد قرارات الأونروا التعسفية والاذلالية والتشريدية التي فرضتها على اهلنا في البارد وكل لبنان".
وأشار إلى أنه "في جعبتنا الكثير من التحركات القاسية التي ستوجع الأونروا وتحرج ادارتها والتي سيكون لها الدور الكبير في تغيير مسار صراعنا مع الأونروا".
